التاريخ 2611
ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائة
ذِكْرُ امْتِنَاعِ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ عَلَى مَنْصُورٍ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ امْتَنَعَ نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ بِخُرَاسَانَ مِنْ تَسْلِيمِ عَمَلِهِ لِعَامِلِ مَنْصُورِ بْنِ جُمْهُورٍ، وَكَانَ يَزِيدُ وَلَّاهَا مَنْصُورًا مَعَ الْعِرَاقِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مَا كَانَ مِنْ كِتَابِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ إِلَى نَصْرٍ بِالْمَسِيرِ إِلَيْهِ وَمَسِيرِ نَصْرٍ ( وَتَبَاطُئِهِ وَمَا مَعَهُ مِنَ الْهَدَايَا، فَأَتَاهُ قَتْلُ الْوَلِيدِ، فَرَجَعَ نَصْرٌ ) وَرَدَّ تِلْكَ الْهَدَايَا، وَأَعْتَقَ الرَّقِيقَ، وَقَسَّمَ حِسَانَ الْجَوَارِي فِي وَلَدِهِ وَخَاصَّتِهِ، وَقَسَّمَ تِلْكَ الْآنِيَةَ فِي عَوَامِّ النَّاسِ، وَوَجَّهَ الْعُمَّالَ وَأَمَرَهُمْ بِحُسْنِ السِّيرَةِ، وَاسْتَعْمَلَ مَنْصُورٌ أَخَاهُ مَنْظُورًا عَلَى الرَّيِّ وَخُرَاسَانَ، فَلَمْ يُمَكِّنْهُ نَصْرٌ مِنْ ذَلِكَ، وَحَفِظَ نَفْسَهُ وَالْبِلَادَ مِنْهُ وَمِنْ أَخِيهِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.