دليل

التاريخ 26

خلق العرش والكرسي واللوح المحفوظ

مُلَخَّصُ خَلْقِ الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ وَاللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ إِنَّ أَعْظَمَ خَلْقٍ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى هُوَ الْعَرْشُ وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُهُ فِي الْعَدِيدِ مِنْ آيَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، كَمَا ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ مِنْ صِفَةِ الْعَرْشِ أَنَّ اتِّسَاعَهُ مَسِيرَةُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ وَأَنَّ بُعْدَهُ عَنِ الْأَرْضِ مِثْلُ ذَلِكَ وَأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَأَنَّهُ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ عَلَى صُورَةِ الْقُبَّةِ وَأَنَّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنَّهُ يَئِطُّ بِالتَّسْبِيحِ لِلَّهِ تَعَالَى وَالرَّحْمَنُ مُسْتَوٍ عَلَى الْعَرْشِ سُبْحَانَهُ وَتَقَدَّسَ، وَأَنَّهُ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ وَأَنَّهُ فَوْقَ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ، وَالْعَرْشُ لَا يُقَدِّرُ قَدْرَهُ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. وَالسَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ فِي الْكُرْسِيِّ كَحَلْقَةٍ فِي صَحْرَاءَ مُتَّسِعَةٍ، وَالْكُرْسِيُّ فِي الْعَرْشِ كَمَثَلِ حَلْقَةٍ فِي صَحْرَاءَ كَذَلِكَ. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لَوْحًا مَحْفُوظًا مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ صَفَحَاتِهَا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، قَلَمُهُ نُورٌ، وَكِتَابُهُ نُورٌ، لِلَّهِ فِيهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ وَثَلَاثُمِائَةِ لَحْظَةٍ، يَخْلَقُ وَيَرْزُقُ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي، وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ، وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.