التاريخ 254
باب ذكر جماعة من أنبياء بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام
مُلَخَّصُ قِصَّةِ الْيَسَعَ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ الْيَسَعُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ شُوَيْلِخَ بْنِ إِفْرَائِيمَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ، وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي زَمَنِهِ، فَقِيلَ كَانَ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ إِلْيَاسَ مُنْقَطِعًا إِلَيْهِ وَكَانَ مَضْرُورًا فَدَعَا لَهُ فَعَافَاهُ اللَّهُ تَعَالَى وَآتَاهُ النُّبُوَّةَ فَمَكَثَ فِي قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ، وَقَدْ قَامَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِهِ عَيْلُوقُ رَجُلٌ مِنْ صَالِحِيهِمْ، وَقَدْ كَانَ لَهُ وَلَدَانِ فَاسِقَانِ فَلَمْ يَغْضَبْ لِلَّهِ مِنْ فِعْلِ أَحَدِهِمَا فَاسْتَبْدَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ أَشْمُوئِيلَ وَبَعَثَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَبِيًّا لَهُمْ. وَلَمَّا مَرَّ أَمْرُ بَنُو إِسْرَائِيلَ بَعْدَ مَوْتِ الْيَسَعَ وَكَانُوا قَدْ حَدَثَتْ فِيهِمْ أَحْدَاثٌ وَفَسَادٌ وَكَانُوا يَخْرُجُونَ إِذَا أَرَادُوا قِتَالَ أَحَدٍ بِالتَّابُوتِ حَتَّى خَرَجُوا مَرَّةً فِي قِتَالٍ فَأَخَذَهُ عَدُوُّهُمْ مِنْهُمْ وَظَلَّ فِي عَدُوِّهِمْ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ لَهُمْ طَالُوتَ مَلِكًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.