دليل

التاريخ 2464

سنة اثنتين ومائة

بَعْضِ الدُّعَاةِ لِلدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ   وَفِي سنة اثنتين ومائة وَجَّهَ مَيْسَرَةُ رُسُلَهُ مِنَ الْعِرَاقِ إِلَى خُرَاسَانَ، فَظَهَرَ أَمْرُ الدُّعَاةِ بِهَا، فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ بَحِيرِ بْنِ وَرْقَاءَ السَّعْدِيُّ إِلَى سَعِيدِ خُذَيْنَةَ، فَقَالَ لَهُ: إِنْ هَاهُنَا قَوْمًا قَدْ ظَهَرَ مِنْهُمْ كَلَامٌ قَبِيحٌ، وَأَعْلَمَهُ حَالَهُمْ، فَبَعَثَ سَعِيدٌ إِلَيْهِمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا: نَاسٌ مِنَ التُّجَّارِ. قَالَ: فَمَا هَذَا الَّذِي يُحْكَى عَنْكُمْ ؟ قَالُوا: لَا نَدْرِي. قَالَ: جِئْتُمْ دُعَاةً ؟ قَالُوا: إِنَّ لَنَا فِي أَنْفُسِنَا وَتِجَارِتِنَا شُغْلًا عَنْ هَذَا. فَقَالَ: مَنْ يَعْرِفُ هَؤُلَاءِ ؟ فَجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ أَكْثَرُهُمْ مِنْ رَبِيعَةَ وَالْيَمَنِ فَقَالُوا: نَحْنُ نَعْرِفُهُمْ، وَهُمْ عَلَيْنَا إِنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ شَيْءٌ تَكْرَهُهُ. فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.