دليل

التاريخ 2425

سنة ثمان وتسعين

مَنْ تُوُفِّيَ فِي سنة ثمان وتسعين مِنَ الْأَكَابِرِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ،  وَهُوَ حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلَابٍ: رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي طَلْحَةَ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخَدْرِيِّ، وَعَائِشَةَ. وَكَانَ ثِقَةً فَقِيهًا، وَهُوَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ السَّبْعَةِ وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ شَاعِرٌ فَصِيحٌ. وَجَدُّهُ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ لِأَبَوَيْهِ، قَدِيمُ الْإِسْلَامِ وَلَمْ يَرْوِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا، وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ. وَأَمَّا ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ فَإِنَّهُ نَزَلَ الْكُوفَةَ وَمَاتَ بِهَا فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَمَاتَ عُبَيْدُ اللَّهِ بِالْمَدِينَةِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ. وَقِيلَ: فِي سَنَةِ تِسْعٍ. وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يُسَمِّيهِ بَحْرًا. قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَوْ أَدْرَكَنِي إِذْ وَقَعْتُ فِيمَا وَقَعْتُ فِيهِ. وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: مَنْ لِي بِلَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ. وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ، [وَقَالَ شِعْرًا]. رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ امْرَأَةٌ مِنْ هُذَيْلٍ، وَكَانَتْ جَمِيلَةً جِدًّا، فَرَغِبَ النَّاسُ فِيهَا فَخَطَبُوهَا وَكَادَتْ تَذْهَبُ بِعُقُولِ أَكْثَرِهِمْ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ: أُحِبُّكِ حُبًّا لَا يُحِبُّكِ مِثْلَهُ قَرِيبٌ وَلَا فِي الْعَاشِقِينَ بَعِيدُ     أُحِبُّكِ حُبًّا لَوْ شَعَرْتِ بِبَعْضِهِ لَجُدْتِ وَلَمْ يَصْعُبْ عَلَيْكِ شَدِيدُ     وَحُبُّكِ يَا أُمَّ الصَّبِيِّ مُدَلِّهِي شَهِيدِي أَبُو بَكْرٍ فَنِعْمَ شَهِيدُ     وَيَعْرِفُ وَجْدِيَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعُرْوَةُ مَا أَلْقَى بِكُمْ وَسَعِيدُ     وَيَعْلَمُ مَا أُخْفِي سُلَيْمَانُ عِلْمَهُ وَخَارِجَةُ يُبْدِي بِنَا وَيُعِيدُ     مَتَى تَسْأَلِي عَمَّا أَقُولُ وَتُخْبَرِي فَلِلَّهِ عِنْدِي طَارِفٌ وَتَلِيدُ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَمَّا أَنْتَ وَاللَّهِ قَدْ أَمِنْتَ أَنْ تَسْأَلَنَا وَمَا طَمِعْتَ إِنْ سَأَلْتَنَا أَنْ نَشْهَدَ لَكَ بِزُورٍ. قَالَ الزُّبَيْرُ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اسْتَشْهَدَهُمْ عُبَيْدُ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ السَّبْعَةِ الَّذِينَ أُخِذَ عَنْهُمُ الرَّأْيُ. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ.، وتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَيُعْرَفُ بِمَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْأَنْصَارِيُّ. وَسَعِيدُ بْنُ مَرْجَانَةَ مَوْلَى قُرَيْشٍ، وَهِيَ أُمُّهُ، وَاسْمُ أَبِيهِ عَبْدُ اللَّهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.