التاريخ 2133
خلافة معاوية بن أبي سفيان
مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ سالم بن عمير بن ثابت سَالِمُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ ثَابِتٍ : شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، [وَهُوَ ] أَحَدُ الْبَكَّاءِينَ الَّذِينَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى تَبُوكَ يَسْتَحْمِلُونَهُ، فَقَالَ: لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ، فَوَلَّوْا وَأُعِينُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ. سراقة بن كعب بن عمرو سُرَاقَةُ بْنُ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو : شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. محمد بن مسلمة مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ : أَسْلَمَ بِالْمَدِينَةِ عَلَى يَدَيْ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ قَبْلَ إِسْلَامِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، وَسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، وَشَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ تَبُوكَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ فِيمَنْ قَتَلَ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ. وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْقَرْطَاءِ سَرِيَّةٍ فِي ثَلَاثِينَ رَاكِبًا مِنَ الصَّحَابَةِ ، فَسَلِمَ وَغَنِمَ وَبَعَثَهُ إِلَى ذِي الْقِصَّةِ سِرِّيَّةٍ فِي عَشَرَةٍ ، وَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ فِي صَفَرِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً. وَيُقَالُ: فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ. هرم بن حيان العبدي هَرَمُ بْنُ حَيَّانَ الْعَبْدِيُّ: كَانَ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَلَقِيَ أُوَيْسًا الْقَرْنِيَّ، وَكَانَ مِنَ الْخَائِفِينَ. وعَنْ أَبِي نَصْرَةَ: أَنَّ عُمَرَ بَعَثَ هَرَمَ بْنَ حَيَّانَ عَلَى الْخَيْلِ، فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ فَأَمَرَ بِهِ فَوُجِئَتْ عُنُقُهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: لَا جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا مَا نَصَحْتُمُونِي حِينَ قُلْتُ، وَلَا كَفَفْتُمُونِي عَنْ غَضَبِي، وَاللَّهِ لَا أَلِي لَكُمْ عَمَلًا، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا طَاقَةَ لِي بِالرَّعِيَّةِ، فَابْعَثْ إِلَى عَمَلِكَ. وعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: خَرَجَ هَرَمُ بْنُ حَيَّانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ يَؤُمَّانِ الْحِجَازَ فَجَعَلَتْ أَعْنَاقُ رَوَاحِلِهِمَا تُخَالِجَانِ الشَّجَرَ، فَقَالَ هَرَمٌ لِابْنِ عَامِرٍ: أَتُحِبُّ أَنَّكَ شَجَرَةٌ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرِ، فَقَالَ ابْنُ عَامِرٍ: لَا وَاللَّهِ لِمَا أَرْجُو مِنْ رَبِّي، فَقَالَ هَرَمٌ: لَكِنِّي وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرِ أَكَلَتْنِي هَذِهِ النَّاقَةُ، ثُمَّ قَذَفَتْنِي بَعْرَاءَ، وَلَمْ أُكَابِدِ الْحِسَابَ، يَا ابْنَ عَامِرٍ إِنِّي أَخَافُ الدَّاهِيَةَ الْكُبْرَى، إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ. قَالَ الْحَسَنُ: وَكَانَ هَرَمٌ أَفْقَهَ الرَّجُلَيْنِ وَأَعْلَمَهُمَا بِاللَّهِ. وعَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: مَاتَ هَرَمٌ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَلَمَّا نَفَضُوا أَيْدِيَهُمْ مِنْ قَبْرِهِ جَاءَتْ سَحَابَةٌ تَسِيرُ حَتَّى قَامَتْ عَلَى قَبْرِهِ، فَلَمْ تَكُنْ أَطْوَلَ مِنْهُ وَلَا أَقْصَرَ حَتَّى رَوَتْهُ ثُمَّ انْصَرَفَتْ. صالح بن كيسان وَفِيهَا تُوُفِّيَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ مَوْلَى بَنِي غِفَارٍ ، وَقِيلَ: مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ، ( وَقِيلَ الْخُزَاعِيُّ ). عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيُّ وقد تقدم ذكر سبب وفاته في موضعه.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.