التاريخ 2050
خلافة علي بن أبي طالب
فَصْلٌ فِي نُبَذٍ مِنْ كَلِمَاتِهِ الْوَجِيزَةِ الْمُخْتَصَرَةِ الْبَدِيعَةِ قَالَ عَلِيٌّ ؓ: (الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ) أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ وَابْنُ حَيَّانَ. وَقَالَ: (الْقَرِيبُ: مَنْ قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَإِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ، وَالْبَعِيدُ مَنْ بَعَّدَتْهُ الْعَدَاوَةُ وَإِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ، وَلَا شَيْءَ أَقْرَبُ مِنْ يَدٍ إِلَى جَسَدٍ؛ وَإِنَّ الْيَدَ إِذَا فَسَدَتْ... قُطِعَتْ، وَإِذَا قُطِعَتْ... حُسِمَتْ) أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ. [خَمْسٌ خُذُوهُنَّ عَنِّي وَقَالَ: (خَمْسٌ خُذُوهُنَّ عَنِّي: لَا يَخَافَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا ذَنْبَهُ، وَلَا يَرْجُو إِلَّا رَبَّهُ، وَلَا يَسْتَحْيِي مَنْ لَا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَلَا يَسْتَحْيِي مَنْ لَا يَعْلَمُ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُ أَعْلَمُ، إِنَّ الصَّبْرَ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، إِذَا ذَهَبَ الصَّبْرُ... ذَهَبَ الْإِيمَانُ، وَإِذَا ذَهَبَ الرَّأْسُ... ذَهَبَ الْجَسَدُ)، أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي «سُنَنِهِ». وَقَالَ: (الْفَقِيهُ كُلَّ الْفَقِيهِ: مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُمْ فِي مَعَاصِي اللَّهِ، وَلَمْ يُؤَمِّنْهُمْ عَذَابَ اللَّهِ، وَلَمْ يَدَعِ الْقُرْآنَ رَغْبَةً عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ؛ إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَا عِلْمَ فِيهَا، وَلَا عِلْمَ لَا فَهْمَ فِيهِ، وَلَا قِرَاءَةَ لَا تَدَبُّرَ فِيهَا)، أَخْرَجَهُ ابْنُ الضُّرَيْسِ فِي «فَضَائِلِ الْقُرْآنِ». وَقَالَ: (وَأَبْرَدُهَا عَلَى الْكَبِدِ إِذَا سُئِلْتُ عَمَّا لَا أَعْلَمُ أَنْ أَقُولَ: اللَّهُ أَعْلَمُ). أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ. وَقَالَ: (مَنْ أَرَادَ أَنْ يُنْصِفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ... فَلْيُحِبَّ لَهُمْ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ). أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ. [سَبْعٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَقَالَ: (سَبْعٌ مِنَ الشَّيْطَانِ: شِدَّةُ الْغَضَبِ، وَشِدَّةُ الْعُطَاسِ، وَشِدَّةُ التَّثَاؤُبِ، وَالْقَيْءُ، وَالرُّعَافُ، وَالنَّجْوَى، وَالنَّوْمُ عِنْدَ الذِّكْرِ). وَقَالَ: (كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ؛ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ). أَخْرَجَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي زَوَائِدِ الْمُسْنَدِ. وَقَالَ: (قِرَاءَتُكَ عَلَى الْعَالِمِ وَقِرَاءَةُ الْعَالِمِ عَلَيْكَ سَوَاءٌ). أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي «التَّارِيخِ». وَقَالَ: (يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ؛ الْمُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلُّ مِنَ الْأُمَّةِ). أَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.