التاريخ 2018
خلافة عثمان بن عفان
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ الْحَارِثُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْحَارِثُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ : أَسْلَمَ عِنْدَ إِسْلَامِ أَبِيهِ، وَصَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَرَوَى عَنْهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَوَلَّاهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ؓ مَكَّةَ، وَانْتَقَلَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَنَزَلَهَا وَتُوُفِّيَ بِهَا. الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، وَاسْمُ أَبِيهِ عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكٍ، أَبُو مَعْبَدٍ: كَانَ حَلِيفًا لِلْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَتَبَنَّاهُ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ إِلَى أَنْنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ [فَقِيلَ: الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو ]. وَكَانَ طَوِيلًا، آدَمَ، ذَا بَطْنٍ، كَثِيرَ شَعْرِ الرَّأْسِ، [يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ، مَقْرُونَ الْحَوَاجِبِ أَقْنَأَ]. وَهَاجَرُ الْمِقْدَادُ إِلَى الْحَبَشَةِ الْهِجْرَةَ الثَّانِيَةَ فِي قَوْلِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَالْوَاقِدِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَلَا أَبُو مَعْشَرٍ، وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا. وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ عَدَا بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لأَنْ أَكُونَ أَنَا صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ، إِنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَدْعُو عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا وَاللَّهِ لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى: فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ، وَلَكِنَّا نُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ يَسَارِكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَمِنْ خَلْفِكَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُشْرِقُ لِذَلِكَ وَجْهُهُ وَسَرَّهُ ذَلِكَ. شَرِبَ الْمِقْدَادُ دُهْنَ الْخِرْوَعِ فَمَاتَ بِالْجَرْفِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ حَتَّى دُفِنَ بِالْبَقِيعِ بِالْمَدِينَةِ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ، وَكَانَ ابْنَ سَبْعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوِهَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.