دليل

التاريخ 1966

خلافة عمر بن الخطاب

[إِنْشَاؤُهُ لِلدِّيوَانِ ؓ   وَأُخْرِجَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ: (أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فِي تَدْوِينِ الدِّيوَانِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: تُقَسِّمُ كُلَّ سَنَةٍ مَا اجْتَمَعَ إِلَيْكَ مِنْ مَالٍ وَلَا تُمْسِكْ مِنْهُ شَيْئًا. وَقَالَ عُثْمَانُ: أَرَى مَالًا كَثِيرًا يَسَعُ النَّاسَ، وَإِنْ لَمْ يُحْصُوا حَتَّى تَعْرِفَ مَنْ أَخَذَ مِمَّنْ لَمْ يَأْخُذْ.. خَشِيتُ أَنْ يَنْتَشِرَ الْأَمْرُ. فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؛ قَدْ جِئْتُ الشَّامَ فَرَأَيْتُ مُلُوكَهَا قَدْ دَوَّنُوا دِيوَانًا، وَجَنَّدُوا جُنُودًا فَدَوِّنْ دِيوَانًا، وَجَنِّدْ جُنُودًا. فَأَخَذَ بِقَوْلِهِ، فَدَعَا عَقِيلَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَمَخْرَمَةَ بْنَ نَوْفَلٍ، وَجُبَيْرَ بْنَ مَطْعَمٍ، - وَكَانُوا مِنْ نُسَّابِ قُرَيْشٍ - فَقَالَ: اكْتُبُوا النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ، فَكَتَبُوا فَبَدَؤُوا بِبَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ أَتْبَعُوهُمْ أَبَا بَكْرٍ وَقَوْمَهُ، ثُمَّ عُمَرَ وَقَوْمَهُ عَلَى الْخِلَافَةِ، فَلَمَّا نَظَرَ فِيهِ عُمَرُ.. قَالَ: ابْدَؤُوا بِقَرَابَةِ النَّبِيِّ ﷺ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ، حَتَّى تَضَعُوا عُمَرَ حَيْثُ وَضَعَهُ اللَّهُ). وَأُخْرِجَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: (دُونَ عُمَرَ الدِّيوَانُ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ عِشْرِينَ). وَأُخْرِجَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: (كَتَبَ عُمَرُ إِلَى حُذَيْفَةَ: أَنْ أَعْطِ النَّاسَ أُعْطِيَتِهِمْ وَأَرْزَاقَهُمْ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّا قَدْ فَعَلْنَا وَبَقِيَ شَيْءٌ كَثِيرٌ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنَّهُ فَيْئُهُمُ الَّذِي أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، لَيْسَ هُوَ لِعُمَرَ وَلَا لِآلِ عُمَرَ، اقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ).

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.