MajelisNoteدليل

التاريخ 1791

زوجات النبي صلوات الله وسلامه عليه و ؓ

[ زَوَاجُهُ بِحَفْصَةَ   ] وَتَزَوَّجَ ﷺ، حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،  وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ مَاتَ عَنْهَا مُؤْمِنًا. كَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فَهَاجَرَ بِهَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَاتَ بِهَا مِنْ جِرَاحَاتٍ أَصَابَتْهُ بِبَدْرٍ، وَقِيلَ: بَلْ أُحُدٍ، وَرَجَّحَ كُلٌّ مُرَجِّحُونَ، وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شَعْبَانَ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثِينَ شَهْرًا مِنْ مُهَاجِرِهِ عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ، وَبَعْدَ أُحُدٍ عَلَى الْقَوْلِ الثَّانِي.   وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ عُمَرَ ؓ قَالَ: تَأَلَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ عُثْمَانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، وَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنَكَحْتُكَ حَفْصَةَ ابْنَةَ عُمَرَ، قَالَ: سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ لَقِيَنِي، فَقَالَ: قَدْ بَدَا لِي أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ فِي يَوْمِي هَذَا، قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنَكَحْتُكَ حَفْصَةَ ابْنَةَ عُمَرَ، فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، فَكُنْتُ أُوجِدُ عَلَيْهِ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ، فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئًا ؟، فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ عَلَيَّ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ ذَكَرَهَا فَلَمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَوْ تَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَبِلْتُهَا. وزَوَّجَهُ إيَّاهَا أَبُوهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَأَصْدَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَ مِئَةِ دِرْهَمٍ، أَمْرِ اللَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - نَبِيَّهُ ﷺ بِمُرَاجَعَتِهَا لَمَّا طَلَّقَهَا، وَقَالَ: إِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ  .   وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؓ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا.   وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَالطَّبَرَانِيُّ بِرِجَالِ الصَّحِيحِ عَنْ قَيْسِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ ؓ فَدَخَلَ عَلَيْهَا خَالَاهَا (حُذَافَةُ ) وَعُثْمَانُ ابْنَا مَظْعُونٍ، فَبَكَتْ، وَقَالَتْ: وَاللَّهِ، مَا طَلَّقَنِي عَنْ شَبَعٍ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَجَلْبَبْتُ فَقَالَ لِي: قَالَ لِي جِبْرِيلُ: رَاجِعْ حَفْصَةَ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ.   وَرَوَى [أَبُو نُعَيْمٍ ] عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - ؓ قَالَ: طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَفْصَةَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَحَثَا عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ وَقَالَ: مَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِعُمَرَ وَابْنَتِهِ وَبَعْدَهَا نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنَ الْغَدِ، وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ رَحْمَةً بِعُمَرَ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ثَانِيَةً، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ. لَا تُطَلِّقْهَا، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.