MajelisNoteدليل

التاريخ 1768

مرض النبي ﷺ ووفاته

اخْتِيَارِ اللَّهِ تَعَالَى لَهُ ﷺ بِأَنْ يَجْمَعَ لَهُ مَعَ النُّبُوَّةِ الشَّهَادَةَ   رَوَى الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا وَالْبَيْهَقِيُّ مُسْنَدًا عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ وَهَذَا أَوَانٌ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِيٍ مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ وَفِي رِوَايَةٍ «مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَاوِدُنِي». وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ؓ قَالَ: لَأَنْ أَحْلِفَ تِسْعًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قُتِلَ قَتْلًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ وَاحِدَةً، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ اتَّخَذَهُ نَبِيًّا، وَجَعَلَهُ شَهِيدًا». وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - وَجَابِرٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَاشَ بَعْدَ أَكْلَةِ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ بِخَيْبَرَ ثَلَاثَةَ سِنِينَ حَتَّى وَجَعُهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَجَعَلَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ: مَا زِلْتُ أَجِدُ مِنَ الْأَكْلَةِ الَّتِي أَكَلْتُهَا يَوْمَ خَيْبَرَ عِدَادًا حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِي، وَذَلِكَ عِرْقٌ فِي الظَّهْرِ، وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهِيدًا. وَرَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ عَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ امْرَأَةِ كَعْبٍ أَنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَقَالَتْ: بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا تَتَّهِمُ بِنَفْسِكَ ؟ فَإِنِّي لَا أَتَّهِمُ بِابْنِي إِلَّا الطَّعَامَ الَّذِي أَكَلَ مَعَكَ بِخَيْبَرَ، وَكَانَ ابْنُهَا مَاتَ قَبْلَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: وَأَنَا لَا أَتَّهِمُ غَيْرَهَا هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِي». وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؓ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا يَزَالُ يُصِيبُكَ كُلَّ عَامٍ وَجَعٌ مِنَ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ الَّتِي أَكَلْتَ ؟ قَالَ: مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ وَآدَمُ فِي طِينَتِهِ». وَرَوَى ابْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَابْنِ عَبَّاسٍ ؓ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ- رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- حَدِيثَ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ، وَفِيهِ «وَاحْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى كَاهِلِهِ مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَكَلَ، حَجَمَهُ أَبُو هِنْدٍ بِالْقَرْنِ وَالشُّقْرَةِ، وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابَهُ فَاحْتَجَمُوا أَوْسَاطَ رُؤُوسِهِمْ وَعَاشَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثُ سِنِينَ حَتَّى كَانَ وَجَعُهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، جَعَلَ يَقُولُ: هَذَا أَوَانُ انْقِطَاعِ أَبْهَرِي، وَهُوَ عِرْقٌ فِي الظَّهْرِ. فَإِنْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ لَيَرَوْنَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَاتَ شَهِيدًا، مَعَ مَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِهِ مِنْ النُّبُوَّةِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا