MajelisNoteدليل

التاريخ 1763

مرض النبي ﷺ ووفاته

فِيمَا جَاءَ أَنَّهُ قُبِضَ ثُمَّ أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ رُدَّتْ إِلَيْهِ رُوحُهُ ثُمَّ خُيِّرَ   رَوَى الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ وَابْنُ سَعْدٍ وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ صَحِيحٌ: مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا تُقْبَضُ نَفْسُهُ ثُمَّ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ثُمَّ تُرَدُّ إِلَيْهِ رُوحُهُ فَيُخَيَّرُ بَيْنَ أَنْ يُرَدَّ إِلَيْهِ إِلَى أَنْ يَلْحَقَ، فَكُنْتُ قَدْ حَفِظْتُ ذَلِكَ، فَإِنِّي لَمُسْنِدَتُهُ إِلَى صَدْرِي، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ قَدْ غُشِيَ عَلَيْهِ سَاعَةً حَتَّى مَاتَ عُنُقُهُ فَقُلْتُ قَدْ قَضَى قَالَتْ: فَعَرَفْتُ الَّذِي قَالَ: ثُمَّ أَفَاقَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى سَقْفِ الْبَيْتِ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حِينَ ارْتَفَعَ نَظَرُهُ فَقُلْتُ: إِذًا وَاللَّهِ لَا يَخْتَارُ إِلَّا الرَّفِيقَ الْأَعْلَى، مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، وَمَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثَنَاهُ وَهُوَ صَحِيحٌ. قَالَ الْحَافِظُ: وَفِي «مَغَازِي» أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ إِلَيْهِ فِي تِلْكَ الْحَالَةِ «فَخَيَّرَهُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا