MajelisNoteدليل

التاريخ 1714

رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم

إِرْسَالِهِ ﷺ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ؓ إِلَى أُكَيْدِرَ   قَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْحَلَبِيُّ فِي الْوُفُودِ: وَفَدَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَتَجَهَّزُ إِلَى تَبُوكَ، فَأَسْلَمَ وَبَايَعَ وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَأَخْبَرَهُمْ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ: لَا أُكَلِّمُكَ كَلِمَةً أَبَدًا! وَسَمِعَتْ أُخْتُهُ كَلَامَهُ فَأَسْلَمَتْ وَجَهَّزَتْهُ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدَهُ قَدْ سَارَ إِلَى تَبُوكَ، فَقَالَ: مَنْ يَحْمِلُنِي عَقِبَهُ وَلَهُ سَهْمِي ؟ فَحَمَلَهُ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ حَتَّى لَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَشَهِدَ مَعَهُ تَبُوكَ. وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِرَ فَغَنِمَ، فَجَاءَ بِسَهْمِهِ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ وَقَالَ: إِنَّمَا حَمَلْتُكَ لِلَّهِ ].

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا