MajelisNoteدليل

التاريخ 1713

رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم

إِرْسَالِهِ ﷺ نُعَيْمَ بْنَ مَسْعُودٍ الْأَشْجَعِيَّ ؓ إِلَى ابْنِ ذِي اللِّحْيَةِ   [قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: جَدُّهُ عَامِرٌ، هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْخَنْدَقِ، وَهُوَ الَّذِي خَذَلَ الْمُشْرِكِينَ وَبَنِي قُرَيْظَةَ حَتَّى صَرَفَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ بَعْدَ أَنْ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ يَرَوْهَا، وَخَبَرُهُ فِي تَخْذِيلِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالْمُشْرِكِينَ فِي السِّيَرِ خَبَرٌ عَجِيبٌ، وَنَزَلَتْ فِيهِ: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ، كُنِّيَ عَنْهُ وَحْدَهُ بِالنَّاسِ. سَكَنَ نُعَيْمٌ الْمَدِينَةَ، وَمَاتَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، وَقِيلَ: قُتِلَ فِي الْجَمَلِ قَبْلَ قُدُومِ عَلِيٍّ - ؓ. وَذَكَرَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ فِي كِتَابِ الرِّدَّةِ: أَنَّهُ كَانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى ابْنِ ذِي اللِّحْيَةِ وَابْنِ مُشَيْمِصَةَ الْجُبَيْرِيِّ ].

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا