التاريخ 1697
رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم
إِرْسَالِهِ ﷺ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ؓ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ إِلَى مَلِكَيْ عُمَانَ وَيُقَالُ: الْعَاصُ وَائِلُ بْنُ هَاشِمٍ، وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَكَانَ أَحَدَ رُمَاةِ الْعَرَبِ وَأَبْطَالَهُمْ، تُوُفِّيَ بِمِصْرَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ، وَلَهُ نَحْوٌ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَقِيلَ: تِسْعِينَ. بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَلِكَيْ عُمَانَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ، وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ- جَيْفَرَ بِجِيمٍ فَمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ وَفَاءٍ مَفْتُوحَةٍ وَعَبْدٍ ابْنَيِ الْجُلَنْدَى بِضَمِّ الْجِيمِ وَهُمَا مِنَ الْأَزْدِ وَالْمَلِكُ مِنْهُمَا جَيْفَرُ، فَأَسْلَمَا وَصَدَقَا، وَخَلَّيَا بَيْنَ عَمْرٍو وَبَيْنَ الصَّدَقَةِ وَالْحُكْمِ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُمْ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عِنْدُهُمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه