MajelisNoteدليل

التاريخ 1693

رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم

إِرْسَالِهِ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُدَيْلٍ ؓ إِلَى الْيَمَنِ   [قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ الْكَلْبِيُّ: هُوَ وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ رَسُولَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، وَشَهِدَا صِفِّينَ جَمِيعًا. وَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بِصِفِّينَ، وَكَانَ سَيِّدَ خُزَاعَةَ، أَسْلَمَ مَعَ أَبِيهِ قَبْلَ الْفَتْحِ، وَشَهِدَ حُنَيْنًا وَالطَّائِفَ وَتَبُوكَ. وَكَانَ لَهُ قَدْرٌ وَجَلَالَةٌ، وَكَانَ عَلَيْهِ فِي صِفِّينَ دِرْعَانِ وَسَيْفَانِ، وَكَانَ لَهُ بِهَا مَوْقِفٌ عَظِيمٌ. وَقُتِلَ هُوَ وَأَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِهَا ].

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا