MajelisNoteدليل

التاريخ 1675

رسل رسول الله ﷺ ومكاتباته إلى الملوك ونحوهم

إِرْسَالِهِ ﷺ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ ؓ إِلَى ذِي الْكِلَاعِ بْنِ نَاكُورِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ تُبَّعٍ  وَإِلَى ذِي عَمْرٍو يَدْعُوهُمَا إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَسْلَمَا، وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَجَرِيرٌ عِنْدَهُمْ ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ، وَذَكَرَهُ فِي زَادِ الْمَعَادِ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَأَسْلَمَتْ ضُرَيْبَةُ بِنْتُ أَبَرْهَةَ بْنِ الصَّبَّاحِ امْرَأَةُ ذِي الْكِلَاعِ، فَخَرَجَ جَرِيرٌ إِلَى الْمَدِينَةِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا