التاريخ 166
باب ذكر ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام
وَأَقَامَ يُوسُفُ فِي الْجُبِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَأَرْسَلَ اللَّهُ مَلَكًا فَحَلَّ كِتَافَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ، وَهُوَ الَّذِي يَتَقَدَّمُ إِلَى الْمَاءِ، فَأَدْلَى دَلْوَهُ إِلَى الْبِئْرِ، فَتَعَلَّقَ بِهِ يُوسُفُ فَأَخْرَجَهُ مِنَ الْجُبِّ، فَقَالَ: يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ [12: 19]. فَقَالَ إِخْوَتُهُ: هَذَا غُلَامٌ آبِقٌ مِنَّا. وَاشْتَرَوْهُ مِنْهُمْ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا، ثُمَّ بَاعُوهُ بِمِصْرَ، فَاشْتَرَاهُ قِطْفِيرُ، وَكَانَ عَلَى خَزَائِنِ مِصْرَ، وَفِرْعَوْنُ مِصْرَ يَوْمَئِذٍ الرَّيَّانُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ أَوْلَادِ سَامِ بْنِ نُوحٍ. وَيُقَالُ: إِنَّ هَذَا الْمَلِكَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى آمَنَ بِيُوسُفَ، ثُمَّ مَاتَ وَيُوسُفُ حَيٌّ، ثُمَّ مَلَكَ بَعْدَهُ قَابُوسُ بْنُ مُصْعَبٍ، فَدَعَاهُ يُوسُفُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَبَى.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.