التاريخ 157
باب ذكر ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام
مُلَخَّصُ قِصَّةِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: نَبِيُّ اللَّهِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالتَّسْلِيمُ وُلِدَ وَلِأَبِيهِ مِائَةُ سَنَةٍ بَعْدَ أَخِيهِ إِسْمَاعِيلَ بِأَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ بُعِثَ نَبِيًّا فِي حَيَاةِ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَقَدْ تَزَوَّجَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنْجَبَ الْعِيصُو الَّتِي تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الْعِيصَ، وَيَعْقُوبُ وَهُوَ إِسْرَائِيلُ الَّذِي إِلَيْهِ تُنْسَبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَيُقَالُ إِنَّ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ خَرَجَ إِلَى خَالِهِ فِي حَرَّانَ لِأَمْرٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِي الْعِيصِ قَدْ غَضِبَ فِيهِ عَلَيْهِ وَتَوَعَّدَهُ فَخَرَجَ حَتَّى يَسْكُنَ غَضَبُ أَخِيهِ وَهُنَاكَ تَزَوَّجَ ابْنَتَيْ خَالِهِ وَكَانَ ذَلِكَ سَائِغًا فِي شَرِيعَتِهِمْ ثُمَّ نُسِخَ بَعْدَ ذَلِكَ. ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَخِيهِ وَأَهْدَى إِلَيْهِ وَتَمَسْكَنَ لَهُ، فَرَحَّبَ بِهِ أَخُوهُ الْعِيصُ وَذَهَبَا سَوِيًّا إِلَى أُورْشَلِيمَ وَاسْتَقَرَّ هُنَاكَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَضَرَبَ هُنَالِكَ فُسْطَاطَهُ وَابْتَنَى ثَمَّ مَذْبَحًا فَسَمَّاهُ إِيلَ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ، وَأَمَرَهُ اللَّهُ بِبِنَائِهِ لِيَسْتَعْلِنَ لَهُ فِيهِ وَهُوَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ الْيَوْمَ. وَقَدْ مَرِضَ إِسْحَاقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَاتَ بِالشَّامِ وَعُمْرُهُ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ عَامًا، وَقِيلَ: مِائَةٌ وَسِتُّونَ عَامًا، وَدُفِنَ إِلَى جِوَارِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.