التاريخ 154
باب ذكر ذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام
جَعَلَ الله فِي ذُرِّية إبراهيم النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ، فَكُلُّ نَبِيٍّ أُرْسِلَ بَعْدَهُ فَمِنْ وَلَدِهِ. وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِسْمَاعِيلَ نَبِيًّا بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ، وَبُعِثَ إِلَى الْعَمَالِيقِ وَجُرْهُمَ وَقَبَائِلِ الْيَمَنِ، فَنَهَاهُمْ عَنْ عُبَادَةِ الْأَوْثَانِ، فَآمَنَتْ لَهُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ وَكَفَرَ الْأَكْثَرُونَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.