MajelisNoteدليل

التاريخ 1496

غزوة حنين (هوازن)

ذِكْرُ إِعْجَابِ الْمُسْلِمِينَ كَثْرَتَهُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ   رَوَى يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ فِي زِيَادَاتِ الْمَغَازِي عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ: لَنْ نُغْلَبَ مِنْ قِلَّةٍ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ. وَرَوَى ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا اجْتَمَعَ أَهْلُ مَكَّةَ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ قَالُوا: الْآنَ نُقَاتِلُ حِينَ اجْتَمَعْنَا، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا قَالُوا مِمَّا أَعْجَبَهُمْ مِنْ كَثْرَتِهِمْ، فَالْتَقَوْا فَهُزِمُوا حَتَّى مَا يَقُومُ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ. وَرَوَى أَبُو الشَّيْخِ وَالْحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ - وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَزَّارُ عَنْ أَنَسٍ ؓ قَالَ: لَمَّا اجْتَمَعَ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَهْلُ مَكَّةَ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ أَعْجَبَتْهُمْ كَثْرَتُهُمْ فَقَالَ الْقَوْمُ: الْيَوْمَ وَاللَّهِ نُقَاتِلُ، وَلَفْظُ الْبَزَّارِ، فَقَالَ غُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَوْمَ حُنَيْنٍ لَنْ نُغْلَبَ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةٍ، لِمَا هُوَ إِلَّا أَنْ لَقِينَا عَدُوَّنَا فَانْهَزَمَ الْقَوْمُ، وَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيّ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَوْ لَقِينَا بَنِي شَيَّبَانَ مَا بَالَيْنَا، وَلَا يَغْلِبُنَا الْيَوْمَ أَحَدٌ مِنْ قِلَّةٍ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ حِينَ فَصَلَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى حُنَيْنٍ، وَرَأَى كَثْرَةَ مِنْ مَعَهُ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ تَعَالَى: «لَنْ نُغْلَبَ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةٍ”، كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ. وَالصَّحِيحُ أَنَّ قَائِلُ ذَلِكَ غَيْرُ النَّبِيِّ ﷺ كَمَا سَبَقَ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَزَعَمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي بَكْرٍ قَالَهَا. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ؓ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَنْ نُغْلَبَ الْيَوْمَ مِنْ قِلَّةٍ كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَبِذَلِكَ جَزَمَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ. قَالَ ابْنُ عُقْبَةَ: وَلَمَّا أَصْبَحَ الْقَوْمُ وَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، أَشْرَفَ أَبُو سُفْيَانَ، وَابْنُهُ مُعَاوِيَةَ، وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ عَلَى تَلٍّ يَنْظُرُونَ لِمَنْ تَكُونُ الدَّائِرَةُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا