التاريخ 1494
غزوة حنين (هوازن)
تعبئة جيش المسلمين وَعَبَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابَهُ وَصَفَّهُمْ صُفُوفًا فِي السَّحَرِ، وَوَضَعَ الْأَلْوِيَةَ وَالرَّايَاتِ فِي أَهْلِهَا، وَلَبِسَ دِرْعَيْنِ وَالْمِغْفَرَ وَالْبَيْضَةَ، وَرَكِبَ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ، وَاسْتَقْبَلَ الصُّفُوفَ، وَطَافَ عَلَيْهِمَا بَعْضَهَا خَلْفَ بَعْضٍ يَنْحَدِرُونَ، فَحَضَّهُمْ عَلَى الْقِتَالِ وَبَشَّرَهُمْ بِالْفَتْحِ إِنْ صَدَقُوا وَصَبَرُوا، وَقَدَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي بَنِي سُلَيْمٍ وَأَهْلِ مَكَّةَ، وَجَعَلَ مَيْمَنَةً وَمَيْسَرَةً وَقَلْبًا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ فِيهِ. قال ابن الجوزي: وَعَبَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَصْحَابَهُ فِي السَّحَرِ وَصَفَّهُمْ صُفُوفًا وَوَضَعَ الْأَلْوِيَةَ وَالرَّايَاتِ فِي أَصْحَابِهِ، فَمَعَ الْمُهَاجِرِينَ لِوَاءٌ يَحْمِلُهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَرَايَةٌ يَحْمِلُهَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، [وَرَايَةٌ يَحْمِلُهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ]، وَلِوَاءُ الْخَزْرَجِ يَحْمِلُهُ حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَلِوَاءُ الْأَوْسِ مَعَ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، وَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ الَّتِي تُسَمَّى الدُّلْدُلَ، وَلَبِسَ دِرْعَيْنِ وَالْمِغْفَرَ وَالْبَيْضَةَ ذِكْرُ تَعْبِئَةِ الْمُشْرِكِينَ عَسْكَرَهُمْ قَالَ شُيُوخُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ: لَمَّا كَانَ ثُلْثَا اللَّيْلِ عَمِدَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ إِلَى أَصْحَابِهِ فَعَبَّأَهُمْ فِي وَادِي حُنَيْنٍ، وَهُوَ وَادٍ أَجْوَفُ خُطُوطٌ ذُو شِعَابٍ وَمَضَايِقَ، وَفَرَّقَ النَّاسَ فِيهَا، وَأَوْعَزَ إِلَيْهِمْ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ حَمْلَةً وَاحِدَةً.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه