MajelisNoteدليل

التاريخ 1493

غزوة حنين (هوازن)

ذِكْرُ اسْتِعَارَتِهِ ﷺ أَدْرُعًا مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ   رَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ مِنْ رِوَايَةِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ؓ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ وَالزُّهْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أَجْمَعَ السَّيْرَ إِلَى هَوَازِنَ ذُكِرَ لَهُ أَنَّ عِنْدَ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ أَدْرُعًا وَسِلَاحًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ - فَقَالَ: [يَا أَبَا أُمَيَّةَ أَعِرْنَا سِلَاحَكَ هَذَا نَلْقَى فِيهِ عَدُوَّنَا] فَقَالَ صَفْوَانُ: أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ: «لَا بَلْ عَارِيَّةٌ مَضْمُونَةٌ حَتَّى نَرُدَّهَا إِلَيْكَ” قَالَ: لَيْسَ بِهَذَا بَأْسٌ، فَأَعْطَى لَهُ مِائَةَ دِرْعٍ بِمَا يَكْفِيهَا مِنَ السِّلَاحِ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَكْفِيَهُمْ حَمْلَهَا، فَحَمَلَهَا إِلَى أَوْطَاسَ. وَيُقَالُ إِنَّهُ ﷺ اسْتَعَارَ مِنْهُ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْعٍ بِمَا يُصْلِحُهَا. قَالَ السُّهَيْلِيُّ: وَاسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ مِنْ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثَلَاثَةَ آلَافِ رُمْحٍ، فَقَالَ ﷺ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رِمَاحِكَ هَذِهِ تَقْصِفُ ظَهْرَ الْمُشْرِكِينَ. فائدة قال ابن القيم رحمه الله تعالى: الْإِمَامَ لَهُ أَنْ يَسْتَعِيرَ سِلَاحَ الْمُشْرِكِينَ وَعُدَّتَهُمْ، لِقِتَالِ عَدُوِّهِ  ، كَمَا اسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَدْرَاعَ صفوان، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا