MajelisNoteدليل

التاريخ 1489

غزوة حنين (هوازن)

ذِكْرُ قَوْلِ بَعْضِ مَنْ أَسْلَمَ، وَهُوَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ: اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ   رَوَى ابْنُ إِسْحَاقَ، وَالتِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ - وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ ؓ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى حُنَيْنٍ - وَنَحْنُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ فَسِرْنَا مَعَهُ إِلَى حُنَيْنٍ، وَكَانَتْ لِكُفَّارِ قُرَيْشٍ وَمَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْعَرَبِ شَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ، وَعِنْدَ الْحَاكِمِ فِي الْإِكْلِيلِ سِدْرَةٌ خَضْرَاءُ - يُقَالُ لَهَا «ذَاتُ أَنْوَاطٍ”، يَأْتُونَهَا كُلَّ سَنَةٍ، فَيُعَلِّقُونَ أَسْلِحَتَهُمْ عَلَيْهَا، وَيَذْبَحُونَ عِنْدَهَا، وَيَعْكُفُونَ عَلَيْهَا يَوْمًا، فَرَأَيْنَا وَنَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سِدْرَةً خَضْرَاءَ عَظِيمَةً، فَتَنَادَيْنَا مِنْ جَنَبَاتِ الطَّرِيقِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْ لَنَا «ذَاتَ أَنْوَاطٍ” كَمَا لَهُمْ «ذَاتُ أَنْوَاطٍ” فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قُلْتُمْ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، كَمَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [الْأَعْرَافِ 138] إِنَّهَا لَسَنَنٌ، لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ”.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا