التاريخ 1484
سرية خالد بن الوليد لهدم العزى
سَرِيَّةُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لِهَدْمِ الْعُزَّى بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ خَالِدًا ؓ إِلَى الْعُزَّى لِيَهْدِمَهَا وَذَلِكَ فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَخَرَجَ فِي ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا أَتَاهَا هَدَمَ بَيْتَهَا وَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «هَلْ رَأَيْتَ شَيْئًا ؟ » قَالَ: لَا. قَالَ: «فَإِنَّكَ لَمْ تَهْدِمْهَا، فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَاهْدِمْهَا». فَرَجَعَ خَالِدٌ وَهُوَ مُتَغَيِّظٌ. فَلَمَّا رَأَتِ السَّدَنَةُ خَالِدًا انْبَعَثُوا فِي الْجَبَلِ وَهُمْ يَقُولُونَ: يَا عُزَّى خَبِّلِيهِ، يَا عُزَّى عَوِّرِيهِ وَلَا تَمُوتِي بِرَغْمٍ، فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ [امْرَأَةٌ عَجُوزٌ] سَوْدَاءُ عُرْيَانَةٌ ثَائِرَةُ الرَّأْسِ، زَادَ أَبُو الطُّفَيْلِ: تَحْثُو التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهَا وَوَجْهِهَا. فَضَرَبَهَا خَالِدٌ وَهُوَ يَقُولُ: يَا عُزَّ كُفْرَانَكِ لَا سُبْحَانَكِ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ قَدْ أَهَانَكِ فَجَزَّلَهَا اثْنَتَيْنِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: «نَعَمْ، تِلْكَ الْعُزَّى قَدْ يَئِسَتْ أَنْ تُعْبَدَ بِبِلَادِكُمْ أَبَدًا»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه