التاريخ 1467
فتح مكة
اسْتِسْلَافِهِ ﷺ مَالًا وَتَفْرِيقِهِ عَلَى الْمُحْتَاجِينَ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ قَالَ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَاسْتَسْلَفَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ تَعَالَى هَوَازِنَ، وَغَنَّمَهُ أَمْوَالَهَا رَدَّهَا، وَقَالَ: «إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْأَدَاءُ”، وَقَالَ: «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي مَالِكَ وَوَلَدِكَ”. وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: اسْتَقْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَأَقْرَضَهُ. وَمِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، وَمِنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَكَانَتْ ثَلَاثِينَ وَمِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَقَسَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَصْحَابِهِ مِنْ أَهْلِ الضَّعْفِ، قَالَ أَبُو حُصَيْنٍ، فَأَخْبَرَنِي رِجَالٌ مِنْ بَنِيَ كِنَانَةَ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْفَتْحِ أَنَّهُ قَسَّمَ فِيهِمْ دَرَاهِمَ فَيُصِيبُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ دِرْهَمًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه