MajelisNoteدليل

التاريخ 1274

غزوة بني لحيان

فَخَرَجَ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ فَسَلَكَ عَلَى غُرَابٍ ثُمَّ عَلَى مَحِيصٍ ثُمَّ عَلَى الْبَتْرَاءِ، ثُمَّ صَفَّقَ ذَاتَ الْيَسَارِ، فَخَرَجَ عَلَى يَيْنَ ثُمَّ عَلَى صُخَيْرَاتِ الثُّمَامِ، ثُمَّ اسْتَقَامَ بِهِ الطَّرِيقُ عَلَى السَّيَالَةِ، فَأَغَذَّ السَّيْرَ سَرِيعًا حَتَّى نَزَلَ بَطْنَ غُرَانٍ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ عُسْفَانَ خَمْسَةُ أَمْيَالٍ حَيْثُ كَانَ مُصَابُ أَصْحَابِهِ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِمْ، وَدَعَا لَهُمْ فَسَمِعَتْ بِهِ بَنُو لِحْيَانَ فَهَرَبُوا فِي رُؤُوسِ الْجِبَالِ فَلَمْ يَقْدِرْ مِنْهُمْ عَلَى أَحَدٍ، فَأَقَامَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، فَبَعَثَ السَّرَايَا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى أَحَدٍ. فَلَمَّا أَخْطَأَهُ مِنْ غِرَّتِهِمْ مَا أَرَادَ، قَالَ: «لَوْ أَنَّا هَبَطْنَا عُسْفَانَ لَرَأَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنَا قَدْ جِئْنَا مَكَّةَ» فَهَبَطَ فِي أَصْحَابِهِ حَتَّى نَزَلُوا عُسْفَانَ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ بَعَثَ فَارِسَيْنِ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ، وَابْنُ سَعْدٍ: بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ ؓ فِي عَشَرَةِ فَوَارِسَ لِتَسْمَعَ بِهِ قُرَيْشٌ فَيَذْعَرَهُمْ، فَأَتَوْا كُرَاعَ الْغَمِيمِ. ثُمَّ رَجَعُوا وَلَمْ يَلْقَوْا أَحَدًا وَرَاحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَافِلًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا