MajelisNoteدليل

التاريخ 1263

سرية عبد الله بن عتيك إلى أبي رافع سلام بن أبي الحقيق النضري

سَرِيَّةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ إِلَى أَبِي رَافِعٍ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْحَقِيقِ النَّضْرِيِّ  . بِخَيْبَرَ: وَيُقَالُ: بِحِصْنٍ لَهُ بِأَرْضِ الْحِجَازِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ [سَنَةَ سِتٍّ مِنْ مُهَاجَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وقيل فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ وقِيلَ: كَانَ قَتْلُ أَبِي رَافِعٍ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وفِي الصَّحِيحِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ؓ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لَمَّا انْقَضَى شَأْنُ الْخَنْدَقِ وَأَمْرُ بَنِي قُرَيْظَةَ، وَكَانَ سَلَامُ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ- وَهُوَ أَبُو رَافِعٍ - فِيمَنْ حَزَّبَ الْأَحْزَابَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَتِ الْأَوْسُ قَبْلَ أُحُدٍ قَدْ قَتَلَتْ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ فِي عَدَاوَتِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتَحْرِيضِهِ عَلَيْهِ اسْتَأْذَنَتِ الْخَزْرَجُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي قَتْلِ سَلَّامِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ. وَهُوَ بِخَيْبَرَ فَأَذِنَ لَهُمْ. وَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ بِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ هَذَيْنَ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ: الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَانَا يَتَصَاوَلَانِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ، لَا تَصْنَعُ الْأَوْسُ شَيْئًا فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غِنَاءً إِلَّا قَالَتِ الْخَزْرَجُ: وَاللَّهِ لَا يَذْهَبُونَ بِهَذِهِ فَضْلًا عَلَيْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي الْإِسْلَامِ. فَلَا يَنْتَهُونَ حَتَّى يُوَقِّعُوا مِثْلَهَا. وَإِذَا فَعَلَتِ الْخَزْرَجُ شَيْئًا قَالَتِ الْأَوْسُ مِثْلَ ذَلِكَ. وَلَمَّا أَصَابَتِ الْأَوْسُ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ لِعَدَاوَتِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتِ الْخَزْرَجُ: وَاللَّهِ لَا يَذْهَبُونَ بِهَا فَضْلًا عَلَيْنَا أَبَدًا- وَكَانُوا ؓ يَتَنَافَسُونَ فِيمَا يُزْلِفُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ ﷺ - فَتَذَاكَرُوا مِنْ رَجُلٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْعَدَاوَةِ كَابْنِ الْأَشْرَفِ ؟ فَذَكَرُوا ابْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ وَهُوَ بِخَيْبَرَ أَوْ بِأَرْضِ الْحِجَازِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: «قَالُوا: كَانَ أَبُو رَافِعِ بْنُ أَبِي الْحُقَيْقِ قَدْ أَجْلَبَ فِي غَطَفَانَ وَمَنْ حَوْلَهُ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ وَجَعَلَ لَهُمُ الْجُعْلَ الْعَظِيمَ لِحَرْبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَاسْتَأْذَنَ الْخَزْرَجُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي قَتْلِهِ فَأَذِنَ لَهُمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا