MajelisNoteدليل

التاريخ 1174

أمر إجلاء بني النضير في سنة أربع

ذِكْرُ خُرُوجِ بُنِيَ النَّضِيرِ مِنْ أَرْضِهِمْ لَمَّا خَرَجُوا حَمَوُا النِّسَاءَ وَالذُّرِّيَّةَ، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ الْإِبِلُ مِنَ الْأَمْتِعَةِ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَهْدِمُ بَيْتَهُ عَنْ نِجَافِ بَابِهِ، وَأَظْهَرُوا تَجَلُّدًا عَظِيمًا، فَخَرَجُوا عَلَى بِلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ عَلَى الْجَبَلِيَّةِ، ثُمَّ عَلَى الْجِسْرِ، حَتَّى مَرُّوا بِالْمُصَلَّى ثُمَّ شَقُّوا سُوقَ الْمَدِينَةِ، وَالنِّسَاءُ فِي الْهَوَادِجِ وَعَلَيْهِنَّ الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ وَقُطُفُ الْخَزِّ الْخُضْرُ وَالْحُمْرُ وَحُلِيُّ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَالْمُعَصْفَرُ. وَنَادَى أَبُو رَافِعٍ سَلَّامُ بْنُ أَبِي الْحَقِيقِ، وَرَفَعَ مَسْكَ جَمَلٍ وَقَالَ: هَذَا مِمَّا نُعِدُّهُ لِخَفْضِ الْأَرْضِ وَرَفْعِهَا، فَإِنْ تَكُنِ النَّخْلُ قَدْ تَرَكْنَاهَا فَإِنَّا نُقَدِّمُ عَلَى نَخْلٍ بِخَيْبَرَ. وَمَرُّوا وَمَعَهُمِ الدُّفُوفُ وَالْمَزَامِيرُ وَالْقِيَانُ يَعْزِفْنَ خَلْفَهُمْ تَجَلُّدًا، وَصَفَّ لَهُمُ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَمُرُّونَ قِطَارًا فِي أَثَرِ قِطَارٍ، تَحَمَّلُوا عَلَى سِتِّمِائَةِ بَعِيرٍ. وَحَزِنَ الْمُنَافِقُونَ لِخُرُوجِهِمْ أَشَدَّ الْحُزْنِ. فَنَزَلَ أَكْثَرُهُمْ بِخَيْبَرَ، مِنْهُمْ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ، وَسَلَّامُ بْنُ أَبِي الْحَقِيقِ، وَكِنَانَةُ بْنُ صُوَيْرَاءَ. فَدَانَ لَهُمْ أَهْلُهَا، وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ إِلَى الشَّامِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا