MajelisNoteدليل

التاريخ 1044

غزوة بني قينقاع

فَسَارَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِهَذِهِ الْآيَةِ، وَحَمَلَ لِوَاءَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ أَبْيَضَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: وَلَمْ تَكُنِ الرَّايَاتُ يَوْمَئِذٍ. وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، فَتَحَصَّنُوا فِي حِصْنِهِمْ فَحَاصَرَهُمْ أَشَدَّ الْحِصَارِ، فَأَقَامُوا عَلَى ذَلِكَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، حَتَّى قَذَفَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ، فَنَزَلُوا عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، عَلَى أَنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمْوَالَهُمْ، وَأَنَّ لَهُمُ النِّسَاءَ وَالذُّرِّيَّةَ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَكُتِّفُوا، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى كِتَافِهِمُ الْمُنْذِرَ بْنَ قُدَامَةَ السَّلَمِيَّ، بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَاللَّامِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا