MajelisNoteدليل

التاريخ 1031

غزوة السويق

وَنَذِرَ بِهِمُ النَّاسُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي طَلَبِهِمْ يَوْمَ الْأَحَدِ الْخَامِسِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ عَلَى رَأْسِ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ شَهْرًا. فِي مِائَتَيْنِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ. وَفِي الْإِشَارَةِ ثَمَانِينَ، وَجُمِعَ بِأَنَّ الرُّكْبَانَ ثَمَانُونَ وَعَامَّةَ الْجَيْشِ مِائَتَانِ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ بَشِيرَ - وَهُوَ بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ - ابْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ حَتَّى بَلَغَ قَرْقَرَةَ الْكُدْرِ ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا، وَقَدْ فَاتَهُ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ، وَقَدْ رَأَوْا أَزْوَادًا مِنْ أَزْوَادِ الْقَوْمِ قَدْ طَرَحُوهَا فِي الْحَرْثِ يَتَخَفَّفُونَ مِنْهَا لِلنَّجَاءِ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ، حَيْنَ رَجَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَطْمَعُ لَنَا أَنْ تَكُونَ غَزْوَةً ؟ قَالَ: نَعَمْ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا