MajelisNoteدليل

التاريخ 1023

غزوة بدر الكبرى

مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَسْرَى بَدْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ   الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَنَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ، وَأَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ، وَأَبُو عَزِيزٍ -بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الزَّايِ وَفِي آخِرِهِ زَايٌ أُخْرَى بَيْنَهُمَا مُثَنَّاةٌ تَحْتِيَّةٌ سَاكِنَةٌ- وَاسْمُهُ زُرَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الْعَبْدَرِيُّ، وَالسَّائِبُ بْنُ أَبِي حُبَيْشٍ -بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُومَةٍ فَمُوَحَّدَةٍ مَفْتُوحَةٍ فَمُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ سَاكِنَةٍ فَشِينٍ مُعْجَمَةٍ- وَخَالِدُ بْنُ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّائِبِ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ حَنْطَبٍ، وَأَبُو وَدَاعَةَ السَّهْمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيُّ، وَوَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ الْجُمَحِيُّ، وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَمْعَةَ أَخُو سَوْدَةَ، وَقَيْسُ بْنُ السَّائِبِ. وَنِسْطَاسٌ -بِالنُّونِ- مَوْلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ. هَذَا مَا ذَكَرَهُ أَبُو الْفَتْحِ وَفَاتَهُ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمُ: السَّائِبُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَسْلَمَ يَوْمَ بَدْرٍ بَعْدَ أَنْ فَدَى نَفْسَهُ كَمَا نَقَلَهُ الْأَئِمَّةُ، عَنِ الْقَاضِي أَبِي الطَّيِّبِ الطَّبَرِيِّ، وَعَدِيُّ بْنُ الْخِيَارِ، وَهُوَ مِنْ مَسْلَمَةِ الْفَتْحِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، افْتَكَّهُ أَخَوَاهُ هِشَامٌ وَخَالِدٌ، فَلمَّا افْتُدِيَ أَسْلَمَ، وَعَاتَبُوهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: كَرِهْتُ أَنْ يُظَنَّ بِي أَنِّي جَزِعْتُ مِنَ الْأَسْرِ. وَلَمَّا أَسْلَمَ حَبَسَهُ أَخْوَالُهُ، فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو لَهُ فِي الْقُنُوتِ، ثُمَّ أَفْلَتَ وَلَحِقَ بِالنَّبِيِّ ﷺ فِي عُمْرَةِ الْقَضِيَّةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا