المستدرك 8737
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ أَنْبَأَ عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ الرَّاسِبِيُّ أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ
يُجْمَعُ النَّاسُ عِنْدَ جِسْرِ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلَالِيبُ وَيَمُرُّ النَّاسُ فَيَمُرُّ مِنْهُمْ مِثْلُ الْبَرْقِ وَبَعْضُهُمْ مِثْلُ الْفَرَسِ الْمُضَمَّرِ وَبَعْضُهُمْ يَسْعَى وَبَعْضُهُمْ يَمْشِي وَبَعْضُهُمْ يَزْحَفُ وَالْمَلَائِكَةُ بِجَنْبَتَيْهِ تَقُولُ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَالْكَلَالِيبُ تَخْطَفُهُمْ قَالَ وَأَمَّا أَهْلُهَا الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلَا يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ وَأَمَّا أُنَاسٌ يُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا يَحْتَرِقُونَ فَيَكُونُونَ فَحْمًا فَيُؤْخَذُونَ ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهْرٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «هَلْ رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ؟ ثُمَّ إِنَّهُمْ بَعْدُ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ» قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَيُعْطَى أَحَدُهُمْ مِثْلَ الدُّنْيَا قَالَ وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَرَاتٍ فَيَكُونُ آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ عَلَى شَفَتِهَا فَيَقُولُ يَا رَبِّ قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ أَكُونُ فِي ظِلِّهَا وَآكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا قَالَ فَيَقُولُ عَهْدُكَ وَذِمَّتُكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا فَيَقُولُ عَهْدِي وَذِمَّتِي لَا أَسْأَلُ غَيْرَهَا فَيُحَوَّلُ إِلَيْهَا فَيَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا فَيَقُولُ يَا رَبِّ هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا فَيُحَوَّلُ إِلَيْهَا ثُمَّ يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا فَيَقُولُ يَا رَبِّ هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا فَيُحَوَّلُ إِلَيْهَا قَالَ فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ النَّاسِ وَيَرَى سَوَادَهُمْ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ عَلَى أَثَرِهِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرَهَا فَقَالَ أَحَدُهُمَا «يُعْطَى مِثْلُ الدُّنْيَا وَمِثْلُهَا مَعَهَا» وَقَالَ آخَرُ «مِثْلُ الدُّنْيَا وَعَشْرُ أَمْثَالِهَا»
حواشٍ
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ على شرط مسلم
الأحكام بحسب قائلها
| شمس الدين الذهبِي | على شرط مسلم | hadithunlocked |
|---|
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الحاكم
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
في المستدرك على الصحيحين, ص 8835
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنله ولأبيه صحبةت 63 هـ أو 64 هـ أو 65 هـ أو 74 هـ
- حدثهمثقةت في ولاية ابن هبيرة ( 103هـ : 105هـ ) ، أو : 108هـ ، أو : 109هـ
- أنبأثقة . رمي بالإرجاءت بين 151 هـ و160 هـ
- حدثناثقة ثبت.ت 186 هـ.
- حدثناثقة حافظت 228 هـ
- حدثناثقة حافظت 267 هـ
- أخبرنا
- ت 403 هـ ، أو 405 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com