MajelisNoteدليل

المستدرك 6126

ذِكْرُ مَنَاقِبِ أَبِي إِسْحَاقَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ؓ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَا ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ

لَمَّا جَاءَتِ الْفِتْنَةُ الْأُولَى أَشْكَلَتْ عَلَيَّ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ أَرِنِي مِنَ الْحَقِّ أَمْرًا أَتَمَسَّكُ بِهِ فَأُرِيتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ وَكَانَ بَيْنَهُمَا حَائِطٌ غَيْرُ طَوِيلٍ وَإِذَا أَنَا تَحْتَهُ فَقُلْتُ لَوْ تَسَلَّقْتُ هَذَا الْحَائِطَ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَى قَتْلَى أَشْجَعَ فَيُخْبِرُونِي قَالَ فَأُهْبِطْتُ بِأَرْضٍ ذَاتِ شَجَرٍ فَإِذَا نَفَرٌ جُلُوسٌ فَقُلْتُ أَنْتُمُ الشُّهَدَاءُ قَالُوا نَحْنُ الْمَلَائِكَةُ قُلْتُ فَأَيْنَ الشُّهَدَاءُ؟ قَالُوا تَقَدَّمْ إِلَى الدَّرَجَاتِ فَارْتَفَعْتُ دَرَجَةً اللَّهُ أَعْلَمُ بِهَا مِنَ الْحُسْنِ وَالسَّعَةِ فَإِذَا أَنَا بِمُحَمَّدٍ ﷺ وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ شَيْخٌ وَهُوَ يَقُولُ لِإِبْرَاهِيمَ اسْتَغْفِرْ لِأُمَّتِي وَإِبْرَاهِيمُ يَقُولُ إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ أَهْرَاقُوا دِمَاءَهُمْ وَقَتَلُوا إِمَامَهُمْ فَهَلَّا فَعَلُوا كَمَا فَعَلَ سَعْدٌ خَلِيلِي فَقُلْتُ «وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رُؤْيَا لَعَلَّ اللَّهَ يَنْفَعُنِي بِهَا أَذْهَبُ فَأَنْظُرُ مَكَانَ سَعْدٍ فَأَكُونُ مَعَهُ» فَأَتَيْتُ سَعْدًا فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ قَالَ فَمَا أَكْثَرَ بِهَا فَرَحًا وَقَالَ لَقَدْ خَابَ مَنْ لَمْ يَكُنْ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلَهُ قُلْتُ «مَعَ أَيِّ الطَّائِفَتَيْنِ أَنْتَ؟» قَالَ مَا أَنَا مَعَ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قَالَ قُلْتُ «فَمَا تَأْمُرُنِي؟» أَلَكَ غَنَمٌ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَاشْتَرِ شَاءَ فَكُنْ فِيهَا حَتَّى تَنْجَلِيَسكت عنه الذهبي في التلخيص

الأحكام بحسب قائلها

شمس الدين الذهبِيسكت عنهhadithunlocked

الرواة

  1. أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل اللهت ⁧50 هـ أو 51 هـ أو 54 هـ ، وقيل: 56 هـ ، وقيل: 57 هـ ، وقيل:58 هـ . والثاني أشهر⁩
    عن
  2. عن
  3. ثقةت ⁧على رأس 100 هـ ، أو 101 هـ ، وقال الجاحظ في كتاب «العرجان» : في خلافة أبي جعفر⁩
    عن
  4. ثقة رمي بالنصبت ⁧110هـ ، أو : في ولاية خالد بن عبد الله القسري⁩
    عن
  5. حدثنا
  6. ثقة ثبت , رمي بالقدر ولم يثبت عنهت ⁧179 هـ أو 180 هـ وقيل : 178 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. حدثنا
  9. حدثني
  10. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا