53. وأحاديث أبي الدرداء
مسند الطيالسي 1068لا حكم مسجّل
قَدِمْتُ الشَّامَ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ وَفِّقْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ فَإِذَا هُوَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ لِي: مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. فَقَالَ: " أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ الْوِسَادِ وَالسِّوَاكِ ؟ " يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ، ثُمَّ قَالَ: " أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ ؟ " يَعْنِي حُذَيْفَةَ، ثُمَّ قَالَ: " أَلَيْسَ فِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ مِنَ الشَّيْطَانِ ؟ " يَعْنِي عَمَّارًا، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ( وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ) ؟ فَقُلْتُ: كَانَ يَقْرَؤُهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: وَاللهِ مَا زَالَ هَؤُلَاءِ بِي حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِي. فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: هَكَذَا نَقْرَؤُهَا، وَهَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقْرَؤُهَا
مسند الطيالسي 1069لا حكم مسجّل
" أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ ؟ "، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قَالَ: " اقْرَءُوا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
مسند الطيالسي 1070لا حكم مسجّل
" إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ
مسند الطيالسي 1071لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ: الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
مسند الطيالسي 1072لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى امْرَأَةً مُجِحًّا عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ - أَوْ قَالَ: خِبَاءٍ - فَقَالَ: لَعَلَّ صَاحِبَ هَذِهِ يُلِمُّ بِهَا ! لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ ؟ وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ
مسند الطيالسي 1073لا حكم مسجّل
" لَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْءٌ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ خُلُقٍ
مسند الطيالسي 1074لا حكم مسجّل
" مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِجَنَبَتَيْهَا مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ الْخَلَائِقَ كُلَّهَا إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا، وَمَا آبَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِجَنَبَتَيْهَا مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ الْخَلَائِقَ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى
مسند الطيالسي 1075لا حكم مسجّل
" مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ أَوْ يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ
مسند الطيالسي 1076لا حكم مسجّل
" الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَإِنْ شِئْتَ فَحَافِظْ عَلَى الْبَابِ أَوْ ضَيِّعْ
مسند الطيالسي 1077لا حكم مسجّل
كَانَ الضَّيْفُ إِذَا نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَمُقِيمٌ فَنَرْعَى أَوْ مُنْطَلِقٌ فَنَعْلِفُ ؟ فَإِنْ قَالَ: مُنْطَلِقٌ قَالَ: أُخْبِرُكَ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيُجَاهِدُونَ كَمَا نُجَاهِدُ، وَيَذْكُرُونَ كَمَا نَذْكُرُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَتَصَدَّقُ ! فَقَالَ لِي: أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ لَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ جَاءَ وَلَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ ؟ تُكَبِّرُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ لَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ
مسند الطيالسي 1078لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا كُنْتَ فِي أَرْضٍ فَسَمِعْتَ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي شِبْرِ أَرْضٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا، فَخَرَجَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَى الشَّامَ
مسند الطيالسي 1079لا حكم مسجّل
" إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَغَ إِلَى خَلْقِهِ مِنْ خَمْسَةٍ؛ مِنْ أَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ، وَرِزْقِهِ