دليل
مسند الطيالسي

22. أسامة بن زيد رحمه الله

  1. مسند الطيالسي 658لا حكم مسجّل

    " إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ

  2. مسند الطيالسي 659لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْكَعْبَةِ وَرَأَى صُوَرًا، قَالَ: فَدَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَأَتَيْتُهُ بِهِ، فَجَعَلَ يَمْحُوهَا وَيَقُولُ: قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ

  3. مسند الطيالسي 660لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَفَاضَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا أَتَى فَجْوَةً نَصَّ

  4. مسند الطيالسي 661لا حكم مسجّل

    " أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أُغِيرَ عَلَى أُبْنَى صَبَاحًا وَأُحَرِّقَ

  5. مسند الطيالسي 662لا حكم مسجّل

    حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَأَوْجَرْتُهُ السَّيْفَ فَقَتَلْتُهُ، فَقَالَ لِي: يَا أُسَامَةُ، كَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَرَدَّدَهَا مِرَارًا حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا تِلْكَ السَّاعَةَ

  6. مسند الطيالسي 663لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ: " وَعَدَنِي جِبْرِيلُ فَلَمْ أَرَهُ مُنْذُ ثَلَاثٍ "، قَالَ: فَظَهَرَ كَلْبٌ خَرَجَ مِنْ بَعْضِ الْبُيُوتِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَتْلِهِ، فَظَهَرَ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، كُنْتَ إِذَا وَعَدْتَنِي أَتَيْتَنِي، فَمَا لَكَ الْآنَ ؟ فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ

  7. مسند الطيالسي 664لا حكم مسجّل

    كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، فَأَرْسَلُوا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَسَأَلُوهُ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ: هِيَ الظُّهْرُ، " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ

  8. مسند الطيالسي 665لا حكم مسجّل

    " رَدِفْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمْعٍ، فَأَتَى عَلَى شِعْبٍ فَنَزَلَ فَأَهَرَاقَ الْمَاءَ، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَتَى جَمْعًا

  9. مسند الطيالسي 666لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي الطَّاعُونِ: إِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَا تَدْخُلُوهَا

  10. مسند الطيالسي 667لا حكم مسجّل

    " لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ، وَلَا الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ

  11. مسند الطيالسي 668لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَرْكَبُ إِلَى مَالٍ بِوَادِي الْقُرَى، فَكَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَصُومُ وَقَدْ كَبِرْتَ وَرَقَقْتَ ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ ؟ فَقَالَ: إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ

  12. مسند الطيالسي 669لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنَ الْأَرْيَافِ فَأَخَذَهُ الْوَجَعُ فَرَجَعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا؛ يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ

  13. مسند الطيالسي 670لا حكم مسجّل

    مَرَرْتُ بِعَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ وَهُمَا قَاعِدَانِ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَا: يَا أُسَامَةُ، اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ، فَقَالَ: " أَتَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا ؟ " قُلْتُ: لَا، وَاللهِ مَا أَدْرِي. قَالَ: لَكِنِّي أَدْرِي مَا جَاءَ بِهِمَا، قَالَ: فَأَذِنَ لَهُمَا فَدَخَلَا فَسَلَّمَا ثُمَّ قَعَدَا، فَقَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ: " فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ

  14. مسند الطيالسي 671لا حكم مسجّل

    قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: " أَدْخِلُوا عَلَيَّ أَصْحَابِي "، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَهُوَ مُتَقَنِّعٌ بِبُرْدَةٍ مَعَافِرِيٍّ، فَقَالَ: لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

  15. مسند الطيالسي 672لا حكم مسجّل

    " أَفَاضَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ، فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ يَدًا غَادِيَةً حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ

  16. مسند الطيالسي 673لا حكم مسجّل

    أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنَهَا يَقْضِي، تُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُ، فَأَرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ وَيَقُولُ: إِنَّ لِلهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، وَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ، فَرَدَّتِ الرَّسُولَ تَعْزِمُ عَلَيْهِ لَمَا جَاءَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَعْدٌ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، قَالَ: فَرُفِعَ الصَّبِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ فِي صَدْرِهِ، فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هَذِهِ ؟ قَالَ: " هَذِهِ رَحْمَةٌ يَجْعَلُهَا اللهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ