36. بَابُ الْحاءِ
المعجم الكبير 21011لا حكم مسجّل
حَدَّثَتْنِي حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّعْدِيَّةُ مِنْ سَعْدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ وَهِيَ أُمُّ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ وفَصَلَتْهُ أَنَّهَا حَدَّثَتْ قَالَتْ أَصَابَتْنَا سَنَةٌ شَهْبَاءَ فَلَمْ تُبْقِ لَنَا شَيْئًا فَخَرَجْنَا فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ إِلَى مَكَّةَ نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ لَمْ تَبْقَ مِنَّا امْرَأَةٌ إِلَّا عُرِضَ عَلَيْهَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ فَتَأْبَاهُ وتَكْرَهُهُ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لَا أَبَ لَهُ وَكَانَتِ الظُّوراتُ إِنَّمَا يَرْجُونَ الْخَيْرَ مِنَ الْآبَاءِ وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَقُولُ مَا أَصْنَعُ بِهَذَا؟ مَا عَسَى أَنْ تَصْنَعَ بِي أُمُّهُ فَيَكْرَهْنَهُ قَالَتْ فَعُرِضَ عَلَيَّ فَأَبَيْتُهُ فَلَمْ تَبْقَ امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِي إِلَّا وَجَدَتْ رَضِيعًا وَحَضَرَ انْصِرافُهُنَّ إِلَى بِلادِهِنَّ فَخَشِيتُ أَنْ أَرْجِعَ بِغَيْرِ رَضِيعٍ فَقُلْتُ لِزَوْجِي لَوْ أَخَذْتُ ذَاكَ الْغُلَامَ الْيَتِيمَ كَانَ أَمْثَلَ مِنْ أَنْ أَرْجِعَ بِغَيْرِ رَضِيعٍ فَجِئْتُ إِلَى أُمِّهِ فَأَخَذْتُهُ وَجِئْتُ بِهِ إِلَى مَنْزِلِي وَكَانَ لِي ابْنٌ أُرْضِعُهُ وَكَانَ يَسْهَرُ كَثِيرًا مِنَ اللَّيْلِ جُوعًا مَا يَنَامُ فَلَمَّا أَلْقَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى ثَدْيَيَّ أقْبَلَا عَلَيْهِ بِمَا شَاءَ مِنَ اللَّبَنِ حَتَّى رَوَى وَرَوَى أَخُوهُ وَنَامَ وَقَامَ زَوْجِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِلَى شَافٍ مَعَنَا وَاللهِ أَنْ يَبُضَّ بِقَطْرَةٍ قَالَتْ فَوَقَعَتْ يَدُهُ عَلَى ضَرْعِهَا فَإِذَا هُوَ حَافِلٌ مِحْلَبٌ فَجَاءَنِي فَقَالَ يَا ابْنَةَ وَهْبٍ وَاللهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ هَذِهِ النَّسَمَةَ مُبَارَكَةً ثُمَّ أَخْبَرَنِي خَبَرَ الشَّارِفِ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَ مَا رَأَيْتُ مِنْ ثَدْيَيَّ تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَخَرَجْنَا عَلَى أَتَانٍ لَنَا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ مَا يَلْحَقُ الْحُمُرَ ضَعْفًا فَلَمَّا صِرْنَا عَلَيْهَا مُتَوَجِّهِينَ إِلَى بِلَادِنَا كَانَتْ تَقْدُمَ الْقَوْمِ حَتَّى يَصِحْنَ بِي وَيْحَكِ يَا ابْنَةَ أَبِي ذُؤَيْبٍ قُطِعْتِ مِنَّا إِنَّ لِأتانِكِ هَذِهِ لَشَأْنًا قَالَتْ فَقَدِمْنَا بِهِ بِلَادَ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ لَا نَتَعَرَّفُ إِلَّا الْبَرَكَةَ حَتَّى إِنْ كَانَ رَاعِينَا لَيَذْهَبُ بِغَنَمِنا فَيَرْعاها وَيَبْعَثُ قَوْمُنَا بِأغْنامِهِمْ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ اللَّيْلِ رَاحُوا فَتَجِيءُ أَغْنامُنا بِحُفْلانٍ مَا مِنْ أَغْنَامِهِمْ شَاةٌ تَبِضُّ بِقَطْرَةٍ فَيَقُولُونَ لِرُعْيانِهِمْ وَيْلَكُمِ ارْعَوْا حَيْثُ يَرْعَى رَاعِي بِنْتِ أَبِي ذُؤَيْبٍ قَالَتْ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ مَعَنَا فَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَ بُيُوتِنَا فِي بِهِمٍ لَنَا هُوَ وَأَخُوهُ يَلْعَبَانِ إِذْ جَاءَ أَخُوهُ يَسْعَى فَقَالَ ذَاكَ أَخِي الْقُرَشِيُّ قَدْ قُتِلَ فَجِئْنَا نُبادِرُهُ أَنَا وَأَبُوهُ فَتَلَقَّانَا مُنْتَقِعَ اللَّوْنِ فَجَعَلْنَا نَضُمُّهُ إِلَيْنَا أَنَا مَرَّةً وَأَبُوهُ مَرَّةً نَقُولُ لَهُ مَا لَكَ يَا بُنَيُّ فَيَقُولُ لَا أَدْرِي أَتَانِي رَجُلَانِ فَصَرَعانِي فَشَقَّا بَطْنِي فَجَعَلَا يَسُوطانِهِ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ أَبُوهُ فَقَالَ مَا أَرَى هَذَا الْغُلَامَ إِلَّا قَدْ أُصِيبَ فَبَادِرِي بِهِ أَهْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَفَاقَمَ بِهِ الْأَمْرُ عِنْدَنَا قَالَتْ فَلَمْ يَكُنْ لِي هِمَّةٌ حَتَّى أقْدَمْتُهُ مَكَّةَ عَلَى أُمِّهِ وَقُلْتُ لَهَا يَا ظِئْرُ إِنِّي قَدْ فَصَلْتُ ابْنِي وَارْتَفَعَ عَنِ الْعَاهَةِ فَأَخْبِلِيهِ فَقَالَتْ مَا لَكِ زاهدةٌ فِيهِ قَدْ كُنْتِ تَسْأَلِيني أَنْ أَتْرُكَهُ عِنْدَكِ كَأَنَّكِ خِفْتِ عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ أَوَّلًا أُحَدِّثُكِ عَنِّي وَعَنْهُ إِنِّي رَأَيْتُ حِينَ وَلَدْتُهُ أَنَّهُ خَرَجَ مِنِّي نُورٌ أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ بُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ
المعجم الكبير 21012لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ «شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ إِنَّمَا حَسَنَةُ أُمُّهُ وَكَانَتْ مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ»
المعجم الكبير 21029لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 21034لا حكم مسجّل
كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الْأَنْصَارِيِّ فَكَرِهَتْهُ وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا فَجَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ وَلَوْلَا مَخَافَةُ اللهِ لَبَزَقْتُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ؟ قَالَتْ نَعَمْ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَرَدَّتْ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلُ خَلَعٍ فِي الْإِسْلَامِ
المعجم الكبير 21013لا حكم مسجّل
عَنْ حِقَّةَ بِنْتِ عَمْرٍو وَكَانَتْ قَدْ صَلَّتِ الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ «أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تُحَرِمَ وَضَعَتْ عَبِيَّتَهْا فِي حِجْرِهَا وَلَبِسَتْ مِنْ ثِيَابِهَا مَا تَشَاءُ وَالْمُعَصْفَرَ فَتُهِلُّ»
المعجم الكبير 21014لا حكم مسجّل
ابْنُ إِسْحَاقَ «هَاجَرَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ مِنْ نِسَائِهِمْ حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ مِنْ نِسْوَةٍ ذَكَرَهُنَّ»
المعجم الكبير 21015لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ حَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ يَوْمَ أُحُدٍ تَسْقِي الْعَطْشَى وتُدَاوِي الْجَرْحَى»
المعجم الكبير 21016لا حكم مسجّل
اسْتُحِضْتُ سَبْعَ سِنِينَ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَيْسَتْ تِلْكَ حَيْضَةٌ وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ فَاغْتَسِلِي» فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ فِي الْمِرْكَنِ فَتَرَى صُفْرَةَ الدَّمِ فِي الْمِرْكَنِ
المعجم الكبير 21017لا حكم مسجّل
كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً طَوِيلَةً فَجِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي حَاجَةً قَالَ «مَا هِيَ أَيْ هَنْتَاهُ» قُلْتُ إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً طَوِيلَةً قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا؟ قَالَ «أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ» قُلْتُ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ «فَتَلَجَّمِي» قُلْتُ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ «فَاتَّخِذِي ثَوْبًا» قَالَتْ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا يَثِجُّ ثَجًّا قَالَ «سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُّهُمَا فَعَلْتِ ذَلِكَ فَقَدْ أَجْزَأَكِ مِنَ الْآخَرِ وَإِنْ قَوِيتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ» وَقَالَ «إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ» قَالَ «سَتَحِيضِينَ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فِي عَلِمِ اللهِ ثُمَّ اغْتَسِلِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتِ وَاسْتَيْقَنْتِ فَصَلِّي أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا أَوْ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ وَأَيَّامَهَا وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي فِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ ويَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ وَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ فَتَغْتَسِلِي لَهُمَا جَمِيعًا ثُمَّ تُؤَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِي الْعِشَاءَ فَتَغْتَسِلِينَ لَهُمَا وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرَ فَكَذَلِكَ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَهَذَا أَعْجَبُ الْأَمْرَيْنِ أَنْ تَلَجَّمِي» يَعْنِي تَسْتَثْفِرِي
المعجم الكبير 21018لا حكم مسجّل
اسْتُحِضْتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «تَلَجَّمِي واحْتَشِي كُرْسُفًا» قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ إِنِّي أَثُجُّهُ ثَجًّا قَالَ فاسْتَدْخِلِي وَاسْتَثْفِرِي وَتَحَيَّضِي فِي عَلِمِ اللهِ فِي كُلِّ شَهْرٍ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً فَاغْتَسِلِي وَصُومِي وَصَلِّي ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ وَأَخِّرِي الظُّهْرَ وَقَدِّمِي الْعَصْرَ وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا وَاغْتَسِلِي لِلْفَجْرِ وَهَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ
المعجم الكبير 21019لا حكم مسجّل
كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً شَدِيدَةً كَثِيرَةً فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَسْتَفْتِيهِ وَأَسْأَلُهُ فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ مَا هِيَ أَيْ هَنْتَاهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لِحَدِيثٌ وَاللهِ مَا مِنْهُ بُدٌّ وَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْهُ قَالَ فَمَا هُوَ أَيْ هَنْتَاهُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً شَدِيدَةً كَثِيرَةً فَمَا تَرَى فِيهَا قَدْ مَنَعْتَنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ فَقَالَ لَهَا «أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالدَّمِ» قُلْتُ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ «أَمَا إِنِّي سَآمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ أَيُّهُمَا فَعَلْتِ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْكِ مِنَ الْآخَرِ وَإِنْ قَدَرْتِ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ فَصَلِّي أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا وَصُومِي فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي كُلَّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ وَإِنْ قَدَرْتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلِينَ لَهُمَا ثُمَّ تُصَلِّيَنَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ تُؤَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَافْعَلِي وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ غُسْلًا وَتُصَلِّينَ كَذَلِكَ فَافْعَلِي وَصَلِّي وَصُومِي إِنْ قَدَرْتِ عَلَى ذَلِكَ» قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَهَذَا أَعْجَبُ إِلَيَّ»
المعجم الكبير 21020لا حكم مسجّل
عَنْ جَدَّتِهِ
المعجم الكبير 21021لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ بُجَيْدٍ عَنْ جَدَّتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ»
المعجم الكبير 21022لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ»
المعجم الكبير 21023لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ»
المعجم الكبير 21024لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا ترُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ»
المعجم الكبير 21025لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْأَشْهَلِيِّ عَنْ جَدَّتِهِ أَنَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعِ شَاةٍ مُحْرَقٍ»
المعجم الكبير 21026لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْمِسْكِينَ يَقِفُ عَلَى بَابِي حَتَّى أَسْتَحْيِي فَمَا أَجِدُ مَا أُعْطِيَهُ قَالَ «ضَعِي فِي يَدِهِ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا»
المعجم الكبير 21027لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ يَأْتِينِي السَّائِلُ وَلَيْسَ عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيهُ فَقَالَ «لَا تَرُدِّينَهُ إِلَّا بِشَيْءٍ وَلَوْ بِظِلْفٍ»
المعجم الكبير 21028لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسَنِ شَاةٍ مُحْتَرِقٍ»
المعجم الكبير 21030لا حكم مسجّل
أَنَّ الْحَوْلَاءَ بِنْتَ تُوَيْتٍ مَرَّتْ بِهَا وَعِنْدَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ هَذِهِ الْحَوْلَاءَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا لَا تَنَامُ اللَّيْلَ فَقَالَ «خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَوَاللهِ مَا يَسْأَمُ اللهُ حَتَّى تَسْأَمُوا»
المعجم الكبير 21031لا حكم مسجّل
أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ بَلَغَ مِنْهَا ضَرْبًا لَا يَدْرِي مَا هُوَ فَجَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْغَلَسِ فَذَكَرَتْ لَهُ الَّذِي بِهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «خُذْ مِنْهَا» فَقَالَتْ أَمَا أَنَّ الَّذِي أَعْطَانِي عِنْدِي كَمَا هُوَ قَالَ «فَخُذْ مِنْهَا» فَأَخَذَ مِنْهَا قَالَتْ عَمْرَةُ فَقَعَدَتْ عِنْدَ أَهْلِهَا
المعجم الكبير 21033لا حكم مسجّل
عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ سَهْلٍ امْرَأَةٍ كَانَتْ هَمَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ يُزَوِّجَهَا فَخَطَبَهَا ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَتَزَوَّجَهَا وَكَانَ فِي خُلُقِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ شِدَّةٌ فَضَرَبَهَا فَأَصْبَحَتْ بِالْغَلَسِ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ؟ فَقَالَتْ أَنَا حَبِيبَةُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا أَنَا وَلَا ثَابِتٍ فَجَاءَ ثَابِتٌ فِي أَثَرِهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ضَرَبْتَهَا؟» فَقَالَ نَعَمْ ضَرَبْتُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «خُذْ مِنْهَا» فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ عِنْدِي كُلَّ مَا أَعْطَانِيهِ قَالَ فَأَخَذَ مِنْهَا وَجَلَسَتْ فِي بَيْتِهَا
المعجم الكبير 21035لا حكم مسجّل
«اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ رَأَى مِنْهُ خِفَّةً أَنْ يَأْتِي بِنْتَ خَارِجَةَ فَأَذِنَ لَهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ»
المعجم الكبير 21036لا حكم مسجّل
كُنْتُ قَاعِدَةً فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةُ أَطْفَالٍ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ»
المعجم الكبير 21037لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ «مَا مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا جِيءَ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَيَقُولُونَ حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا فَيُقَالُ لَهُمِ ادْخُلُوا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْجَنَّةَ»
المعجم الكبير 21038لا حكم مسجّل
رَأَيْتُنِي فِي نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي دَارِ أَبِي حُسَيْنٍ وَرَسُولِ اللهِ ﷺ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَالَتْ فَسَمِعْتُهُ حِينَ بَلَغَ الْمَسْعَى يَقُولُ «اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ»
المعجم الكبير 21039لا حكم مسجّل
عَنْ بِنْتِ تَجْرَاةَ أَحَدِ نِسَاءِ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ قَالَ دَخَلْتُ دَارَ آلِ أَبِي حُسَيْنٍ مَعَ نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فَرَأَيْتُهُ يَسْعَى فِي بَطْنِ الْوَادِي وَإِنَّ مِئْزَرَهُ لَيَدُورُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ إِنِّي لَأَرَى رُكْبَتِهِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ»
المعجم الكبير 21040لا حكم مسجّل
وَإِنِّي فِي نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي دَارِ أَبِي حُسَيْنٍ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «اسْعَوْا فَقَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ» قَالَتْ وَإِنَّ إِزَارَهُ لَيَدُورُ بِهِ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ
المعجم الكبير 21041لا حكم مسجّل
نَظَرْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَأَنَا فِي نِسْوَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَإِنَّهُ يَسْعَى فِي آخِرِ الْقَوْمِ يَقُولُ «اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ» فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَإِنَّهُ يَسْعَى ومُؤْتَزَرُهُ يَدُورُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ
المعجم الكبير 21042لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ نَبِيِّهٍ عَنْ جَدَّتِهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي تَجْرَاةَ قَالَتْ اطَّلَعْتُ مِنْ كَوَّةٍ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فَأَشْرَفْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا هُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَإِذَا هُوَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ «اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ وَلَوْ رَأَيْتُهُ مِنْ شِدَّةِ السَّعْيِ يَدُورُ الْإِزَارُ حَوْلَ بَطْنِهِ وفَخْذَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ فَخْذَيْهِ»
المعجم الكبير 21043لا حكم مسجّل
لَهَا زَوْجُهَا انْظُرِي يَا أُمَّ مُحَمَّدٍ مَا تُحَدِّثِينَ فَإِنَّ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِغَيْرِ ثَبَتٍ شَدِيدٌ فَقَالَتْ بِئْسَ مَا لِي أَنْ أُحَدِّثَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا يَنْفَعُهُمْ وأَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ يَأْخُذُ مَالًا بِحُلَّةٍ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ وَلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النَّارُ»
المعجم الكبير 21044لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 21045لا حكم مسجّل
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى حَمْزَةَ فَذَكَرُوا الْأمَاراتِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بَارَكَ اللهُ لَهُ فِيهَا وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 21046لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَذَاكَرَ هُوَ وَحَمْزَةُ الدُّنْيَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَخَذَ عَفْوَها بُورِكَ لَهُ وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ يَلْقَاهُ»
المعجم الكبير 21047لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَحَمْزَةَ وَهُمَا يَذْكُرَانِ الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ»
المعجم الكبير 21048لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُذَاكِرُ حَمْزَةَ الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَخَذَ عَفْوَها بُورِكَ لَهُ فِيهَا وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 21049لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بَارِكَ اللهُ لَهُ فِيهَا وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 21050لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 21051لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى حَمْزَةَ وَكَانَتْ خَوْلَةُ امْرَأَةُ حَمْزَةَ فَتَذَاكَرُوا الدُّنْيَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بَارِكَ اللهُ فِيهَا وَرَبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 21052لا حكم مسجّل
أَنَّ حَمْزَةَ وَالنَّبِيَّ ﷺ تَذَاكَرَا الدُّنْيَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا وَرَبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 21054لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَعَلْتُ لَهُ خَرِيزَةً فَقَدَّمْتُهَا إِلَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهَا فَوَجَدَ حَرَّهَا فَقَبَضَهَا فَقَالَ «يَا خَوْلَةُ لَا نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَلَا بَرْدٍ يَا خَوْلَةُ إِنَّ اللهَ أَعْطَانِيَ الْكَوْثَرَ وَهُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ وَمَا خَلْقٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ يَرِدُهُ مِنْ قَوْمِكِ يَا خَوْلَةُ رَبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 21055لا حكم مسجّل
عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسِ بْنِ قُهْدٍ وَكَانَتِ امْرَأَةَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقُتِلَ عَنْهَا فَجَاءَتْ نَبِيَّ اللهِ ﷺ تَزُورُهُ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ فَأَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ ذُكِرَ لِي إِنَّكَ تَذْكُرُ أَنَّ لَكَ حَوْضًا مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا فَقَالَ لَهَا «أَجَلْ وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَوْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ أَنْ يَرِدُهُ قَوْمَكِ» فَقَالَتْ فَقَرَّبْتُ لَهُ عَصِيدَةً فِي تَوْرٍ فَلَمَّا وَضَعَ يَدَهُ فِيهَا احْتَرَقَتْ فَقَالَ «حَسِّ» ثُمَّ قَالَ إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِنْ أَصَابَهُ حَرٌّ قَالَ حَسِّ وَإِنْ أَصَابَهُ بَرْدٌ قَالَ حَسِّ
المعجم الكبير 21056لا حكم مسجّل
«نَعَمْ وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَ عَلِيَّ قَوْمُكِ» هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ
المعجم الكبير 21057لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا قَدَّسَ اللهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا الْحَقَّ مِنْ قَوِيِّها غَيْرَ مُتَعْتَعٍ ثُمَّ قَالَ «مَنِ انْصَرَفَ غَرِيمُهُ مِنْ حَقِّهِ هَذِهِ وَهُوَ رَاضٍ عَنْهُ صَلَّتَ عَلَيْهِ دَوَابَّ الْأَرْضِ وَنُونَ الْمَاءِ وَمَنِ انْصَرَفَ غَرِيمُهُ وَهُوَ سَاخِطٌ كُتِبَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَجَمْعُةٍ وَشَهْرٍ ظَلَمَ»
المعجم الكبير 21058لا حكم مسجّل
كَانَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَسْقٌ مِنْ تَمْرٍ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ فَأَتَاهُ يَقْضِيَهُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَنْ يَقْضِيَهُ فَقَضَاهُ تَمْرًا دُونَ تَمْرِهِ فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ فَقَالَ أَتَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ نَعَمْ وَمَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاكْتَحَلَتْ عَيْنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِدُمُوعِهِ ثُمَّ قَالَ «صَدَقَ مَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنِّي لَا قَدَّسَ اللهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُها حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِهَا وَهُوَ لَا يُتَعْتِعُهُ» ثُمَّ قَالَ «يَا خَوْلَةُ عِدِيهِ وَاذْهِبِيهِ وَاقْضِيهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ غَرِيمِهِ رَاضِيًا إِلَّا صَلَّتَ عَلَيْهِ دَوَابَّ الْبَرِّ وَنُونَ الْبِحَارِ وَلَيْسَ مِنْ غَرِيمٍ يَلْوِي غَرِيمَهُ وَهُوَ يَجِدُ إِلَّا كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ إِثْمًا»
المعجم الكبير 21059لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَكْفِيرِ الْخَطَايَا؟ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ وَالْخُطَا إِلَى الصَّلَوَاتِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ»