دليل
المعجم الصغير

19. باب الفاء

  1. المعجم الصغير 739لا حكم مسجّل

    مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَالْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ

  2. المعجم الصغير 740لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْمُنْذِرُ وَالْهَادِ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ

  3. المعجم الصغير 741لا حكم مسجّل

    مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَإِذَا شَهِدَ أَمْرًا فَلْيَتَكَلَّمْ فِيهِ بِحَقٍّ أَوْ لِيَسْكُتْ

  4. المعجم الصغير 742لا حكم مسجّل

    جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ

  5. المعجم الصغير 743لا حكم مسجّل

    الرِّجْلُ جُبَارٌ

  6. المعجم الصغير 744لا حكم مسجّل

    أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ

  7. المعجم الصغير 745لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ

  8. المعجم الصغير 746لا حكم مسجّل

    بُكَاءُ الْمُؤْمِنِ مِنْ قَلْبِهِ، وَبُكَاءُ الْمُنَافِقِ مِنْ هَامَتِهِ

  9. المعجم الصغير 747لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا، فَكَرِهَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، جَاءَنِي أَبُو الْقُعَيْسِ فَاسْتَأْذَنَ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ عَمُّكِ، وَكَانَ أَبُو الْقُعَيْسِ أَخَا ظِئْرِ عَائِشَةَ

  10. المعجم الصغير 748لا حكم مسجّل

    نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمٌ، لَوْ قَصَّ مِنْ شَعَرِهِ، وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ، قَالَ خُرَيْمٌ: فَلَمْ يُجَاوِزْ شَعَرِي أُذُنِي، وَلَا إِزَارِي عَقِبِي مُنْذُ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

  11. المعجم الصغير 749لا حكم مسجّل

    كَانَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَيُومِئُ إِيمَاءً، وَيَجْعَلُ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ

  12. المعجم الصغير 750لا حكم مسجّل

    خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً، فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً عَلَى الدِّينِ، فَلَا تَأْخُذُوهُ وَلَسْتُمْ بِتَارِكِيهِ، يَمْنَعُكُمُ الْفَقْرَ وَالْحَاجَةَ، أَلَا إِنَّ رَحَى بَنِي مَرَحٍ قَدْ دَارَتْ، وَقَدْ قُتِلَ بَنُو مَرَحٍ، أَلَا إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ دَائِرَةٌ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ دَارَ، أَلَا إِنَّ الْكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفْتَرِقَانِ فَلَا تُفَارِقُوا الْكِتَابَ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَقْضُونَ لَكُمْ، فَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ ؟ قَالَ: كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، نُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرِ، وَحُمِلُوا عَلَى الْخَشَبِ، مَوْتٌ فِي طَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

  13. المعجم الصغير 751لا حكم مسجّل

    الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ