26. الملحق المستدرك من مسند الأنصار
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ فِي سَبْعَةٍ مِنَ الْأَزْدِ أَنَا ثَامِنُهُمْ وَهُوَ يَتَغَدَّى فَقَالَ هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُول الله إِنَّا صِيَام قَالَ أَصُمْتُم أَمْس؟ قَالَ قُلْنَا لَا قَالَ فَتَصُومُونَ غَدًا ؟ قَالَ قُلْنَا لَا قَالَ فَأَفْطِرُوا قَالَ فَأَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَلَمَّا خَرَجَ وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ دَعَا بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَشَرِبَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ يُرِيَهُمْ أَنَّهُ لَا يَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي قَالَ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
جَبَلَة وَلَم يَشُك
خَرَج عَلَيْنَا رَسُول الله ﷺ ذَات غَدَاة فَقَالَ لَقَد أَمَدَّكُم الله بِصَلَاة هِي خَيْر لَكُم مِن حُمْر النَّعَم قُلْنَا وَمَا هِي يَا رَسُول الله؟ قَالَ الْوِتْر فِيمَا بَيْنصَلَاة الْعِشَاء إِلَى طُلُوع الْفَجْر
لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ جَعَلَهَا اللهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ
كَعْبٍقَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ فَقَالَ لَقَدْ أَمَدَّكُمُ اللهُ اللَّيْلَةَ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِْ النَّعَمِ قَالَ فَقُلْتُ مَا هِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ الْوِتْرُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ إِشْرَافٍ وَلَا مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيْهِ
أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ؟ قَالَ نَعَمْ وَكَانَ يَقْرَؤُهُ حَتَّى تُوُفِّيَّ
حَضَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ وَجَدْتُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِي رَجُلًا أَضْرِبُه بِسَيْفِي؟ قَالَ أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ؟ قَالَ ثُمَّ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ فَقَالَ كِتَابُ اللهِ وَالشُّهَدَاءُ قَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ؟ قَالَ كِتَابُ اللهِ وَالشُّهَدَاءُ أَيَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ هَذَا سَيِّدُكُمْ اسْتَفَزَّتْهُ الْغَيْرَةُ حَتَّى خَالَفَ كِتَابَ اللهِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ قَدْرَ أَحَدٍ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لِغَيْرَتِهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَعْدٌ غَيُورٌ وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَاللهُ أَغْيَرُ مِنِّي قَالَ رَجُلٌ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يَغَارُ اللهُ؟ قَالَ عَلَى رَجُلٍ مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُخَالِفُ إِلَى أَهْلِهِ
كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رُوَيْجِلٌ ضَعِيفٌ سَقِيمٌ مُخْدَجٌ فَلَمْ يَرْعَ الْحَيُّ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَائِهِمْ يَخْبُثُ بِهَا قَالَ فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ ذَلِكَ الرُّوَيْجِلُ مُسْلِمًا فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ اضْرِبُوهُحَدَّهُ فَقَالَوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ أَضْعَفُ مِنْ ذَاكَ وَلَوْ ضَرَبْنَاهُ مَِائَةً قَتَلْنَاهُ فَقَالَ خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةَ شِمْرَاخٍ ثُمَّ اضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً قَالَ فَفَعَلُوا
أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا فَإِذَا بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ عَلَى الْعَضْبَاءِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَرْحَلُهَا فَنَادَى إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُفْطِرْ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكَلٍ وَشُرْبٍ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا تَمْنَعِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً حَاجَتَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ وَعَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَوْبَانِ فَطَارَقَ بَيْنَهُمَا فَتَوَشَّحَ بِهِ ثُمَّ صَلَّى فِيهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ أَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا تَمْنَعِ امْرَأَةٌ زَوْجَهَا وَلَو كَانَ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ يُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ قَالَ فَسَكَتَ حَتَّى إِذَا حَضَرَ الْعَصْرُ حَلَّ إِزَارَهُ فَطَارَقَ بَيْنَ مِلْحَفَتِهِ وَإِزَارِهِ ثُمَّ تَوَشَّحَ بِهِمَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ صَلَاةَ الْعَصْرِ وَانْصَرَفَ قَالَ أَيْنَ؟ يَعْنِي أَيْنَ هَذَا السَّائِلُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا يَا نَبِيَّ اللهِ فَقَالَ أَوَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا إِذَا مَسَّ ذَكَرَهُ؟ قَالَ هَلْ هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ مِنْ جَسَدِكَ ؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ الْفَجْرُ بِالْأَبْيَضِ الْمُعْتَرِضِ وَلَكِنَّهُ الْأَحْمَرُ
كَانَ رَسُولًُ اللهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَبَيَاضُ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ
أَنَّهُ انْطَلَقَ وَفْدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى أَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ بِأَرْضِهِمْ بَيْعَةً وَاسْتَوْهَبُوهُ مِنْ طَهُورِهِ فَضْلِهً فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأ وَتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّهُ فِي إِدَاوَةٍ وَقَالَ اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ فَإِذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا قَالَ قُلْنَا يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّا نَخْرُجُ فِي زَمَانٍ كَثِيرِ السَّمُومِ وَالْحَرِّ وَالْمَاءُ يُنَشَّفُ قَالَ فَمُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ يَبْقَى مِنْهُ شَدِيدٌ كَثِيرٌ رَطْبٌ قَالَ فَخَرَجْنَا حَتَّى بَلَغْنَا بَلَدَنَا فَكَسَرْنَا بِيعَتَنَا وَنَضَحْنَا مَكَانَهَا بِذَلِكَ الْمَاءِ وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا
بَنَيْتُ الْمَسْجِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ يَقُولُ قَرَّبِ الْيَمَامِيَّ مِنَ الطِّينِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُكُمْ لَهُ مَسًّا وَأَشَدُّكُمْ مَنْكِبًا
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ رَأَيْنَا بَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَبَيَاضَ خَدِّهِ الْأَيْسَرِ
لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَقَانِي وَمَسَحَهَا
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍِ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ فَلَمَّا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ قَالَ طَارَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ ثَوْبَيْنِ فَصَلَّى فِيهِمَا
جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَبْنُونَ الْمَسْجِدَ قَالَ فَكَأَنَّهُ لَمْ يُعْجِبْهُ عَمَلُهُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ الْمِسْحَاةَ فَخَلَطْتُبِهَا الطِّينَ فَكَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ أَخْذِي الْمِسْحَاة وَعَمَلِي فَقَالَ دَعُوا الْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ فَإِنَّهُ أَضْبًَطُكُمْ لِلطِّينِ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا فَجَاءَ صُحَارُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَرَى فِي شَرَابٍ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا مِنْ ثِمَارِنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ نَبِيُّ اللهِ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ حَتَّى قَامَ فَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهَ قَالَ النَّبِيًُّ ﷺ مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْمُسْكِرِ؟ لَا تَشْرَبْهُ وَلَا تُسْقِهِ أَخَاكَ الْمُسْلِمَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَوْ فَوَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ لَا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةٍ سُكْرِهِ فَيَسْقِيهِ اللهُ الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا فَسَا أَحَدُكُم فَلْيَتَوَضَّأْ وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَسْتَاهِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
أَتَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلَاةِ وَيَكُونُ مِنْ أَحَدِنَا الرُّوَيْحَةُ وَيَكُونُ فِي الْمَاءِ قِلَّةٌ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَلَّامٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُؤْتِى النِّسَاءُ فِي أَدْبَارِهِنَّ فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّاهِدِ هَلْ يَجُوزُ فِي الطَّلَاقِ وَالْعَتَاقِ؟ فَقَالَ لَا إِنَّمَا هَذَا فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ وَأَشْبَاهِهِ
رَآنِي رَسُولًُ اللهِ ﷺ جَالِسًا عَلَى قَبْرٍ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ أَنَّ ابْنَ حَزْمٍ إِمَّا عَمْرٌو وَإِمَّا عُمَارَةُ قَالَ رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا مُتَّكِئٌ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ انْزِلْ مِنَ الْقَبْرِ لَا تُؤْذِي صَاحِبَ الْقَبْرِ وَلَا يُؤْذِيكَ
رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَّكَأً عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ لَا تُؤْذِ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ أَوْ لَا تُؤْذِهِ
رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ انْزِلْ لَا تُؤْذِ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ أَنَّ ابْنَ حَزْمٍ إِمَّا عَمْرٌو وَإِمَّا عُمَارَةُ قَالَ رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى قَبْرٍ
عَرَضْتُ رُقَيَّةَ النَّهْشَةِ مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِهَا
لَمَّا قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ دَخَلَ عَمْرُو بْنُ حَزْمٍ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ قُتِلَ عَمَّارُ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولََ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَا تَقْعُدُوا عَلَى الْقُبُورِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ تَعْلَقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهَا اللهُ إِلَى جَسَدِهِ
أَنْ يُهَاجِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاشْتَرَى مِنِّي رَجُلٌ سَرَاوِيلَ فَأَرْجَحَ لِي
وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ يَقُولُ صَلَاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَتْرَ أَهْلَهُ وَمَالَُ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هِي الْعَصْرُ۔»
سَمِعْتُ رَسُولََ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ قَالَ هَاشِمٌ فِي حَدِيثِهِ فَقُلْتُ لِأَبِي بَكْرٍ مَا هَذِهِ؟ قَالَ الْعَصْرُ وَقَالَ يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ لَا أَدْرِيقَالَ الزُّهْرِيُّ وَأَمَّا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثَنَاهُ [أَبُو بَكْرٍ فَحَدَّثَنَاهُ] سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ يَزِيدُ مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا فَتَكْفُلُهَا قَالَ أُرَاهَا زَيْنَبُ ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهَا فَقَالَ مَا فَعَلْتِ الْجَارِيَةُ؟ قَالَ تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا قَالَ فَمَجِيءُ مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي فَقَالَ اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمََّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ مَجِيءُ مَا جِئْتَ؟ قَالَ جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي قَالَ اقْرَأْ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} عِنْدَ مَنَامِكَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍِ اقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}
عَنْ فَرْوَةَ الْأَشْجَعِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ اقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
أَنَّ رَسُولَ اللهٍِ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ اقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
أَنَّهَا سَمِعْتُ اْلوَزَّاعَ يَقُولُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَالْأَشَجَّ الْمُنْذِرَ بْنَ عَامِرٍ أَوْ عَامِرَ بْنَ الْمُنْذِرِ وَمَعَهُمْ رَجُلٌ مُصَابٌ فَانْتَهُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَوْا النَّبِيَّ ﷺ وَثَبُوا مِنْ رَوَاحِلَهُمْ فَأَتَوْا النَّبِيَّ ﷺ فَقَبَّلُوا يَدَهُ ثُمَّ نَزَلَ الشَّجَّ فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ وَأَخْرَجَ عَيْبَتَهُ فَفَتَحَهَا فَأَخْرَجَ ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ مِنْ ثِيَابِهِ فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ أَتَى رَوَاحِلَهُمْ فَعَقْلَهَا فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَا أَشَجُّ إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ الْحِلْمَ وَالْأَنَاةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا تَخَلَّقْتُهُمَا أَوْ جَبَلَنِي اللهُ عَلَيْهِمَا؟ قَالَ بَلِ اللهُ جَبَلَكَ عَلَيْهِمَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ فَقَالَ الْوَزَّاعُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ مَعِي خَالًا لِي مُصَابًا فَادْعُ اللهَ لَهُ فَقَالَ أَيْنَ هُوَ؟ ائْتِنِي بِهِ قَالَ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ الْأَشَجُّ أَلْبَسْتُهُ ثَوْبَيْهِ فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذَ مِنْ رِدَائِهِ فَرَفَعَهَا حَتَّى رَأَيْنَابَيَاضَ إِبْطِهِ ثُمَّ ضَرَبَ بِظَهْرِهِ فَقَالَ اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ فَوَلَّى وَجْهَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ نَظَرَ رَجُلٍ صَحِيحٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ حَقَّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا؟ قَالَ وَإِنْ كَانَ سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ بِهَا النَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ وَإِنْقَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ قَالَ وَا وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا؟ قَالَ وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ يَقُولُهَا ثَلَاثًا
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ
مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الرَّجُلُ وَهُوَ يُصَلِّي ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي، كَانَ لأَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ - [قَالَ: ] لَا أَدْرِي: عَامًا، أَوْ يَوْمًا، أَوْ شَهْرًا - خَيْرًا لَهُ مِنْ ذَلِكَ
أَرْسَلَنِي زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ الْأَنْصَارِيِّ أَسْأَلُهُ: مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِيمَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيِ مُصَلٍّ ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لأَنْ يَقُومَ فِي مَقَامِهِ [أَرْبَعِينَ]، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ مُصَلٍّ، [قَالَ: ] فَلَا أَدْرِي قَالَ: أَرْبَعِينَ سَنَةً، أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا، أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ نَحْوَ بِئْرِ جَمَلٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الْجِدَارِ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقُلْتُ رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ لَا يَدْرِي مَا دِينُهُ قَالَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَتَرَكَ خُطْبَتَهُ ثُمَّ أُتِي بِكُرْسِيٍّ خَلِبٍ قَوَائِمُهُ حَدِيدٌ فَقَعَدَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عِلَّمَهُ اللهُ ثُمَّ أَتَى خُطْبَتَهُ فَأَتَمَّ آخِرَهَا
أَبُو رِفَاعَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ بِالنَّبَاوَةِ أَوْ بِالْبَنَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ يُوشِكُ أَنْ تَعَلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِِ مِنْ أَهْلْ النَّارِ أَوْ خِيَارُكُمْ مِنْ شِرَارُكُمْ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارْ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ
أَنَّ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ كَانَ يَهْجُو النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ أَنْ يَبْعَثَ إِلَيْهِ خَمْسَةَ نَفَرٍ فَأَتَوْهُ وَهُوَ فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ فِي الْعَوَالِي فَلَمَّا رَآهُمْ ذُعِرَ مِنْهُمْ وَقَالَ مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا جِئْنَا إِلَيْكَ لِحَاجَةٍ قَالَ فَلْيَدْنُ إِلَيًّ بَعْضُكُمْ فَلْيُحَدِّثْنِي بِحَاجَتِهِ فَدَنَا مِنْهُ بَعْضُهُمْ فَقَالُوا جِئْنَاكَ لِنَبِيعَكَ أَدْرُعًا لَنَا قَالَ وَاللهِ إِنْ فَعَلْتُمْ لَقَدْ جُهِدْتُمْ مُنْذُ نَزَلَ هَذَا الرَّجُلُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ أَوْ قَالَ بِكُمْ فَوَاعَدُوهُ أَنْ يَأْتُوهُ بَعْدَ هَدْأَةٍ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ فَجَاءُوهُ فَقَامَ إِلَيْهِمْ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ مَا جَاءَكَ هَؤُلَاءِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ لِشَيْءٍ مِمَّا تُحِبُّ قَالَ إِنَّهُمْ قَدْ حَدَّثُونِي بِحَاجَتِهِمْ فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمْ اعْتَنَقَهُ أَبُو عَبْسٍ وَعَلَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِالسَّيْفِ وَطَعَنَهُ فِي خَاصِرَتِهِ فَقَتَلُوهُ فَلَمَّا أَصْبَحْتِ الْيَهُودُ غَدَوْا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَوا قُتِلَ سَيِّدُنَا غِيلَةً فَذَكَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ مَا كَانَ يَهْجُوهُ فِي أَشْعَارِهِ وَمَا كَانَ يُؤْذِيهِ ثُمَّ دَعَاهُمُ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ كِتَابًا قَالَ فَكَانَ ذَلِكَ الْكِتَابُ مَعَ عَلِيٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ بَعَثَ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ بِخَيْبَرَ، نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
عَنِ ابْنِ كَعْبٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
مسند أحمد 24009-68لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَلَمْ يُضَمِّنْهُ النَّبِيُّ ﷺ كَذَا قَالَ غُنْدَرٌ ابْنِ الثَّلِبِّ وَإِنَّمَا هُوَ ابْن التَّلِبِّ وَكَانَ شُعْبَةُ فِي لِسَانِهِ شَيْءٌ يَعْنِي لُثْغَةً وَلَعَلَّ غُنْدَرًا لَمْ يَفْهَمْ عَنْهُبَقِيَّةُ حَدِيثِ ابْنِ وَدِيعَةَ الْأَنْصَارِيِّ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِضَبٍّ فَقَالَ أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللهُ أَعْلَمُ
رَجُلٌ يَا رَسُولًَ اللهِ اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا؟ قَالَ انْشُدْهَا وَلَا تَكْتُمْ وَلَا تُغِيِّبْ فَإِنْ وَجَدْتَ رَبِّهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَإِلَّا فَمَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرْقُ النَّارِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَفِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا يُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ خَلَاقَهُمْ وَدِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ وَإِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَدْ مَاتَ وَأَنْتُمْ إِخْوَتُنَا وَأَشِقَّاؤُنَا فَلَا تَسْبِقُونَا بِشَيْءٍ حَتَّى نَخْتَارُ لِأَنْفُسِنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصٍ إِلَى الْبَحْرَيْنِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَرْحَمُ اللهُ عمرًا قَالَ فَتَذَاكَرْنَا كُلَّ مَنِ اسْمُهُ عَمْرٌو قَالَ فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَرْحَمُ اللهُ عَمْرًا قَالَ ثُمَّ نَعَسَ الثَّالِثَةَ فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ يَرْحَمُ اللهُ عَمْرًا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ عَمْرٌو هَذَا؟ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قُلْنَا وَمَا شَأْنُهُ؟ قَالَ كُنْتُ إِذَا نَدَبْتُ النَّاسَ إِلَى الصَّدَقَةِ جَاءَ فَأَجْزَلَ مِنْهَا فَأَقُولُ يَا عَمْرُو أَنَّى لَكَ هَذَا؟ قَالَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَصَدَقَ عَمْرٌو إِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا كَثِيرًا قَالَ زُهَيْرُ بْنُ قَيْسٍ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْت لَأًَلْزِمَنَّ هَذَا الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا كَثِيرًا حَتَّى أَمُوتَ
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
أَنَّهُ قَالَ صَلَّيْتًُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَانْصَرَفَ فَرَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فَرْدًا خَلْفَ الصَّفِّ فَوَقَفَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ حَتَّى انْصَرَفَ الرَّجُلُ مِنْ صَلَاتِهِ فَقَالَ لَهُ اسْتَقْبَلْ صَلَاتَكَ فَلَا صَلَاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُإِلَى رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي رُكُوعِهِ وَفِي سُجُودِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَى ناسًا وَمَنَع نَاسًا فَبَلَغَهُ أَنَّهُمْ عَتَبُوا فَخَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ إِنِّي أَعْطَيْتُ نَاسًا وَتَرَكْتُ نَاسًا فَعَتَبُوا عَلِيَّ وَإِنِّي لَأُعْطِي الْعَطَاءَ الرَّجُلًَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ وَإِنَّمَا أُعْطِيهِمْ لِمَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْهَلَعِ وَالْجَزَعِ وَأَمْنَعُ قَوْمًا لِمَا جَعَلَ اللهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ قَالَ عَمْرٌو فَمَا يَسُرُّنِي بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُمْرُ النَّعَم
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ وَيَكْثُرَ وَيَظْهَرَ الْقَلَمُ وَتَفْشُوَ التِّجَارَةُ قَالَ قَالَ عَمْرٌو فَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لِيَبِيعُ الْبَيْعَ فَيَقُولُ حَتَّىأَسْتَأْمِرُ تَاجِرَ بَنِي فُلَانٍ وَيَلْتَمِسُ فِي الْحَيِّ الْعَظِيمِ الْكَاتِبَ وَلَا يُوجَدْ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعْدٍ فَلْيَقُمْ قَالَ فَأَخَذْت ُثَوْبِي لَأَقُومَ فَقَالَ اقْعُدْ ثُمَّ قَالَ مِن كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعْدٍ فَلْيَقُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ ثَوْبِي لَأَقُومَ فَقَالَ اقْعُد فَقَالَ الثَّالِثَةَ فَقُلْتُ مِمَّنْ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ مِنْ حِمْيَرَ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعْدٍ فَلْيَقُمْ فَقُمْتُ فَقَالَ اقْعُدْ فَصَنَعَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ أَقُومُ فَيَقُولُ اقْعُدْ فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ قُلْتُ مِمَّنْ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ قُضَاعَةَ مِنْ حِمْيَرَ قَالَ عَمْرٌو فَكَتَمَتُ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَصَلَّيْتُ الْخَمْسَ وَأَدَّيْتُ زَكَاةَ مَالِي وَصُمْتُ شَهْرَرَمَضَانَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَكَذَا وَنَصَبَ إِصْبَعَيْهِ مَا لَمْ يُعَقَّ وَالِدَيْهِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَا مِنْ وَالٍ يُغْلَقُ بَابَهُ عَنْ ذِي الْخَلَّةِ وَالْحَاجَةِ وَالْمَسْكَنَةِ إِلَّا أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَمَسْكَنَتِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي رَافِعًا بَطْنَ كَفَّيْهِ
كُنْتُ أَرْعَى بِذَاتِ الْجَيْشِ فَأَصَابَتْنِي خَصَاصَةٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِبَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَدَلُّونِي عَلَى حَائِطٍ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ فَقَطَعْتُ مِنْهُ أَقْنَاءَ فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا وَرَدَّ سَائِرَهُ إِلَى أَهْلِهِ
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِمَ ضَرَبْتَهُ؟ قَالَ أَطْعَمَ طَعَامِي مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَكَرِهْتَ يَوْمَكُمْ وَيَوْمَ هَمْدَانَ؟ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ فَنَاءَ الْأَهْلِ وَالْعَشِيرَةِ قَالَ أَمَا إِنَّهُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى مِنْكُمْ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرْضُ سَبَأٍ أَوِ امْرَأَةٌ؟ قَالَ لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً مِنَ الْعَرَبِ تَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ وَتَيَمَّنَ سِتَّةٌ فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَعَكٌ وَلَخْمٌ وَغَسَّانُ وَعَامِلَةُ وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَمَّنُوا فَالْأَزْدُ وَكِنْدَةَ وَمَذْحِجٌ وَحِمْيَرُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أَنْمَارٌ؟ قَالَ الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أُقَاتِلُ بِمُقْبِلِ قَوْمِي مُدْبِرَهُمْ؟ قَالَ نَعَمْ فَقَاتَل بمقبل مدبرهم فَلَمَّا وُلِّيت دَعَانِي فَقَالَ لَا تُقَاتِلْهُمحَتَّى تَدْعُوهُم إِلَى الْإِسْلَامِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ سَبَأ أَوَادٍ هُوَ؟ أَجَبَلٍ هُوَ؟ قَالَ لَا بَلْ هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وُلِدَ لَهُ عَشْرَةٌ فَتَيَامَنَ سِتَّةٌ وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ تَيَامَنَ الْأَزْدُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَحِمْيَرُ وَكِنْدَةُ وَمَذْحِجٌ وَأنْمَارُ الَّذِينَ يُقَالُ مِنْهُمْ بَجَلِيَّةُ وَخَثْعَمٌ وَتَشَاءَمَ لَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ • /89 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ قَالَ بَلَى ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا بَلْ أَهْلَ سَبَأٍ فَهُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً قَالَ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَذِنَ لِيفِي قِتَالِهِمْ فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللهُ فِي سَبَأٍ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا فَعَل الْغُطَيْفِيُّ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ فَرَدَدْتُ فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَجَدْتُهُ قَاعِدًا وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ قَالَ فَقَالَ بَلْ ادْعُ الْقَوْمَ فَمَنْ أَجَابَ فَاقْبَلْ مِنْهُ وَمَنْ لَمْ يَجِبْ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ حَتَّى تُحْدِثَ إِلَيَّ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا عَنْ سَبَأٍ أَرْضٌ هِيَ أَوْ امْرَأَةٌ؟ قَالَ لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشْرَةً مِنَ الْعَرَبِ فَتَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَلَخْمٌ وَجُذَامُ وَغَسَّانُ وَعَامِلَةُ وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فالْأُزْدُ وَكِنْدَةُ وَحِمْيَرُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ وَمَذْحِجٌ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أَنْمَارٌ؟ قَالَ الَّذِينَ مِنْهُمْ خَثْعَمٌ وَبَجِيلَةُ • /90 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله ِبْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةََ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ حَدَّثَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّعَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيُّ ثُمَّ الْمُرَادِيُّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
أتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ، يا رَسُولَ اللهِ، ألا أُقاتِلُ مَن أدْبَرَ مِن قَوْمِي بِمَن أقْبَلَ مِنهُمْ؟ قالَ:»بَلى «ثُمَّ بَدا لِي، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، لا بَلْ أهْلَ سَبَأٍ، فَهُمْ أعَزُّ وأشَدُّ قُوَّةً. قالَ: فَأمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، وأذِنَ لِي
أتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ… فَذَكَرَ مَعْناهُ
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مَا أَرَدْتَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ: وَاحِدَةً، قَالَ: آللهِ ؟ قَالَ: آللهِ، قَالَ: هُوَ مَا أَرَدْتَ
مسند أحمد 24009لا حكم مسجّل
أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ أَرَدْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَاهُنَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَيْثُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ قَالَ مَا يُخْرِجُكَ إِلَيْهِ أَتِجَارَةٌ؟ قَالَ قُلْتُ لَا وَلَكِنْ أَرَدْتُ الصَّلَاةَ فِيهِ قَالَ فَالصَّلَاةُ هَاهُنَا وَأَوْمَأَ إِلَى مَكَّةَ بِيَدِهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ