13. حديث أبي رمثة ؓ عن النبي ﷺ
مسند أحمد 7104صحيح
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي حَتَّى أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ، فَرَأَيْتُ بِرَأْسِهِ رَدْعَ حِنَّاءٍ
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ. وَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَؤُلَاءِ بَنُو يَرْبُوعٍ، قَتَلَةُ فُلَانٍ ؟ قَالَ: أَلَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى
مسند أحمد 7106لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ رَبِيعَةَ يَخْتَصِمُونَ فِي دَمٍ، فَقَالَ: الْيَدُ الْعُلْيَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ. قَالَ: فَنَظَرَ فَقَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ، أَبَا رِمْثَةَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: ابْنِي. قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ، وَذَكَرَ قِصَّةَ الْخَاتَمِ.
مسند أحمد 7107صحيح
جِئْتُ مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: ابْنُكَ هَذَا ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَتُحِبُّهُ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
مسند أحمد 7108صحيح
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ رَبِيعَةَ يَخْتَصِمُونَ فِي دَمِ الْعَمْدِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ، ثُمَّ قَالَ: فَنَظَرَ ثُمَّ قَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ يَا أَبَا رِمْثَةَ ؟ فَقُلْتُ: ابْنِي. قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ. قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِي نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلُ بَعْرَةِ الْبَعِيرِ، أَوْ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ، فَقُلْتُ: أَلَا أُدَاوِيكَ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللهِ؛ فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نَتَطَبَّبُ ؟ فَقَالَ: يُدَاوِيهَا الَّذِي وَضَعَهَا
مسند أحمد 7109صحيح
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَالَ لِي أَبِي: هَلْ تَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ: لَا. فَقَالَ لِي أَبِي: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَاقْشَعْرَرْتُ حِينَ قَالَ ذَاكَ. وَكُنْتُ أَظُنُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ شَيْئًا لَا يُشْبِهُ النَّاسَ، فَإِذَا بَشَرٌ لَهُ وَفْرَةٌ، قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: ذُو وَفْرَةٍ، وَبِهَا رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبِي، ثُمَّ جَلَسْنَا فَتَحَدَّثْنَا سَاعَةً، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَبِي: ابْنُكَ هَذَا ؟ قَالَ: إِي، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. قَالَ: حَقًّا ؟ قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَاحِكًا مِنْ ثَبْتِ شَبَهِي فِي أَبِي، وَمِنْ حَلِفِ أَبِي عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ. قَالَ: وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قَالَ: ثُمَّ نَظَرَ إِلَى مِثْلِ السَّلْعَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كَأَطَبِّ الرِّجَالِ أَلَا أُعَالِجُهَا لَكَ ؟ قَالَ: لَا. طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا
مسند أحمد 7110صحيح
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلَامٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبِي: إِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ، فَأَرِنِي هَذِهِ السَّلْعَةَ الَّتِي بِظَهْرِكَ. قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ: أَقْطَعُهَا. قَالَ: لَسْتَ بِطَبِيبٍ، وَلَكِنَّكَ رَفِيقٌ. طَبِيبُهَا الَّذِي وَضَعَهَا
مسند أحمد 7111صحيح
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعِي ابْنِي فَأَرَيْتُهُ إِيَّاهُ، فَقُلْتُ لِابْنِي: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَأَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ هَيْبَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ. فَقُلْتُ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ أَطِبَّاءَ، فَأَرِنِي ظَهْرَكَ، فَإِنْ تَكُنْ سِلْعَةً أَبُطُّهَا، وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ أَخْبَرْتُكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ إِنْسَانٍ أَعْلَمُ بِجُرْحٍ، أَوْ خُرَاجٍ مِنِّي قَالَ: طَبِيبُهَا اللهُ. وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ، لَهُ شَعَرٌ قَدْ عَلَاهُ الشَّيْبُ، وَشَيْبُهُ أَحْمَرُ. فَقَالَ: ابْنُكَ هَذَا ؟ قُلْتُ: إِي، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. قَالَ: ابْنُ نَفْسِكَ ؟ قُلْتُ: أَشْهَدُ بِهِ قَالَ: فَإِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
مسند أحمد 7112صحيح
حَجَجْتُ فَرَأَيْتُ رَجُلًا جَالِسًا فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ أَبِي: تَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ إِذَا رَجُلٌ ذُو وَفْرَةٍ، بِهِ رَدْعٌ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ
مسند أحمد 7113صحيح
: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعِي ابْنٌ لِي، فَقَالَ: ابْنُكَ هَذَا ؟ قُلْتُ: أَشْهَدُ بِهِ. قَالَ: لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ. قَالَ: وَرَأَيْتُ الشَّيْبَ أَحْمَرَ
مسند أحمد 7114صحيح
انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا كُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَلَقِينَاهُ، فَقَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ، هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: وَكُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَا يُشْبِهُ النَّاسَ، فَإِذَا رَجُلٌ لَهُ وَفْرَةٌ، وَبِهَا رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ، عَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ. قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سَاقَيْهِ. قَالَ: فَقَالَ لِأَبِي: مَنْ هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ: هَذَا وَاللهِ ابْنِي. قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحَلِفِ أَبِي عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقْتَ. أَمَا إِنَّكَ لَا تَجْنِي عَلَيْهِ، وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ. قَالَ: وَتَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
مسند أحمد 7115صحيح
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي وَأَنَا غُلَامٌ، فَأَتَيْنَا رَجُلًا مِنَ الْهَاجِرَةِ جَالِسًا فِي ظِلِّ بَيْتِهِ، وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ، وَشَعْرُهُ وَفْرَةٌ، وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ. قَالَ: فَقَالَ لِي أَبِي: أَتَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ: لَا، قَالَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَ: فَتَحَدَّثْنَا طَوِيلًا. قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبِي: إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ طِبٍّ، فَأَرِنِي الَّذِي بِبَاطِنِ كَتِفِكَ؛ فَإِنْ تَكُ سِلْعَةً قَطَعْتُهَا، وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ أَخْبَرْتُكَ. قَالَ: طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا. قَالَ: ثُمَّ نَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَيَّ، فَقَالَ لَهُ: ابْنُكَ هَذَا ؟ قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انْظُرْ مَا تَقُولُ ؟ قَالَ: إِي، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِشَبَهِي بِأَبِي، وَلِحَلِفِ أَبِي عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا هَذَا، لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ
مسند أحمد 7116صحيح
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَالَ أَبِي: هَلْ تَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: هَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَ: فَاقْشَعْرَرْتُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ، وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ شَيْئًا لَا يُشْبِهُ النَّاسَ. فَإِذَا بَشَرٌ ذُو وَفْرَةٍ، وَبِهَا رَدْعُ حِنَّاءٍ. وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبِي، ثُمَّ جَلَسْنَا فَتَحَدَّثْنَا سَاعَةً، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَبِي: ابْنُكَ هَذَا ؟ قَالَ: إِي، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. قَالَ: حَقًّا ؟ قَالَ: أَشْهَدُ بِهِ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ضَاحِكًا مِنْ تَثْبِيتِ شَبَهِي بِأَبِي، وَمِنْ حَلِفِ أَبِي عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ. وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى مِثْلِ السَّلْعَةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كَأَطَبِّ الرِّجَالِ، أَلَا أُعَالِجُهَا لَكَ ؟ قَالَ: لَا. طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا
مسند أحمد 7117صحيح
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ
مسند أحمد 7118لا حكم مسجّل
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، وَلَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ، فَقُلْتُ لِابْنِي: هَذَا وَاللهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَجَعَلَ ابْنِي يَرْتَعِدُ؛ هَيْبَةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ، وَإِنَّ أَبِي كَانَ طَبِيبًا، وَإِنَّا أَهْلُ بَيْتِ طِبٍّ. وَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيْنَا مِنَ الْجَسَدِ عِرْقٌ وَلَا عَظْمٌ، فَأَرِنِي هَذِهِ الَّتِي عَلَى كَتِفِكَ، فَإِنْ كَانَتْ سِلْعَةً قَطَعْتُهَا، ثُمَّ دَاوَيْتُهَا. قَالَ: لَا. طَبِيبُهَا اللهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي مَعَكَ ؟ قُلْتُ: ابْنِي، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. فَقَالَ: ابْنُكَ ؟ قَالَ: ابْنِي، أَشْهَدُ بِهِ. قَالَ: ابْنُكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ