دليل
الأدب المفرد

38. كتاب عاقبة الأمور

  1. الأدب المفرد 888ضعيف

    عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلِيٍّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَعَ أَبِي فَنَاجَى أَبِي دُونِي قَالَ فَقُلْتُ لأَبِي مَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَعَلَيْكَ بِالتُّؤَدَةِ حَتَّى يُرِيَكَ اللَّهُ مِنْهُ الْمَخْرَجَ أَوْ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكَ مَخْرَجًا

  2. الأدب المفرد 889صحيح

    عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لاَ يُعَاشِرُ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ لاَ يَجِدُ مِنْ مُعَاشَرَتِهِ بُدًّا حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُ فَرَجًا أَوْ مَخْرَجًا

  3. الأدب المفرد 890صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً أَوْ هَدَّى زُقَاقًا أَوْ قَالَ طَرِيقًا كَانَ لَهُ عَدْلُ عِتَاقِ نَسَمَةٍ

  4. الأدب المفرد 891صحيح

    قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ رَفَعَهُ قَالَ إِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَتَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ لَكَ صَدَقَةٌ وَهِدَايَتُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّالَّةِ صَدَقَةٌ

  5. الأدب المفرد 892حسن أو صحيح

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَّهَ أَعْمَى عَنِ السَّبِيلِ

  6. الأدب المفرد 893ضعيف

    حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ بِفِنَاءِ بَيْتِهِ بِمَكَّةَ جَالِسٌ إِذْ مَرَّ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَكَشَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَلاَ تَجْلِسُ؟ قَالَ بَلَى فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ مُسْتَقْبِلَهُ فَبَيْنَمَا هُوَ يُحَدِّثُهُ إِذْ شَخَصَ النَّبِيُّ ﷺ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَتَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ آنِفًا وَأَنْتَ جَالِسٌ قَالَ فَمَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} قَالَ عُثْمَانُ وَذَلِكَ حِينَ اسْتَقَرَّ الإِيمَانُ فِي قَلْبِي وَأَحْبَبْتُ مُحَمَّدًا

  7. الأدب المفرد 894صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تُدْرِكَا دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ مُحَمَّدٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى

  8. الأدب المفرد 895صحيح

    وَبَابَانِ يُعَجَّلاَنِ فِي الدُّنْيَا الْبَغْيُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ

  9. الأدب المفرد 896صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ

  10. الأدب المفرد 897حسن

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ وَإِنْ كَانَ نَسَبٌ أَقْرَبَ مِنْ نَسَبٍ فَلاَ يَأْتِينِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِكُمْ فَتَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ فَأَقُولُ هَكَذَا وَهَكَذَا لاَ وَأَعْرَضَ فِي كِلا عِطْفَيْهِ

  11. الأدب المفرد 898صحيح

    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لاَ أَرَى أَحَدًا يَعْمَلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى} حَتَّى بَلَغَ {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} فَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَنَا أَكْرَمُ مِنْكَ فَلَيْسَ أَحَدٌ أَكْرَمَ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِتَقْوَى اللهِ

  12. الأدب المفرد 899صحيح

    قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَا تَعُدُّونَ الْكَرَمَ؟ وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ الْكَرَمَ فَأَكْرَمُكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ مَا تَعُدُّونَ الْحَسَبَ؟ أَفْضَلُكُمْ حَسَبًا أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا

  13. الأدب المفرد 900صحيح

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ الأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ

  14. الأدب المفرد 901صحيح

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الأرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ

  15. الأدب المفرد 902صحيح

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهُ شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ؟ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي فَقَالَ النَّاسُ سُبْحَانَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ

  16. الأدب المفرد 903صحيح

    عَنْ عَلِيٍّ ؓ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي جَنَازَةٍ فَأَخَذَ شَيْئًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ فِي الأَرْضِ فَقَالَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ قَالَ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ قَالَ أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ ثُمَّ قَرَأَ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى}

  17. الأدب المفرد 904ضعيف

    عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ قُلْتُ لأَبِي قَتَادَةَ مَا لَكَ لاَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ النَّاسُ؟ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيُسَهِّلْ لِجَنْبِهِ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ وَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ وَيَمْسَحُ الأرْضَ بِيَدِهِ

  18. الأدب المفرد 905صحيح

    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْخَذْفِ وَقَالَ إِنَّهُ لاَ يَقْتُلُ الصَّيْدَ وَلاَ يُنْكِي الْعَدُوَّ وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ وَيَكْسِرُ السِّنَّ

  19. الأدب المفرد 906حسن أو صحيح

    أَخَذَتِ النَّاسَ الرِّيحُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَعُمَرُ حَاجٌّ، فَاشْتَدَّتْ، فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَا الرِّيحُ؟ فَلَمْ يَرْجِعُوا بِشَيْءٍ، فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي فَأَدْرَكْتُهُ، فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَلاَ تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا، وَعُوذُوا مِنْ شَرِّهَا».