16. كتاب المدح
الأدب المفرد 333صحيح
أَنَّ رَجُلاً ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَثْنَى عَلَيْهِ رَجُلٌ خَيْرًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ يَقُولُهُ مِرَارًا إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا لاَ مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسَبُ كَذَا وَكَذَا إِنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ وَحَسِيبُهُ اللَّهُ وَلاَ يُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا
الأدب المفرد 334صحيح
سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهْرَ الرَّجُلِ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ فَأَثْنَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ عَقَرْتَ الرَّجُلَ عَقَرَكَ اللَّهُ
الأدب المفرد 336صحيح
قَالَ مُحَمَّدٌ يَعْنِي إِذَا قَبِلَهَا
الأدب المفرد 337صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ وَبِئْسَ الرَّجُلُ فُلاَنٌ وَبِئْسَ الرَّجُلُ فُلاَنٌ حَتَّى عَدَّ سَبْعَةً
الأدب المفرد 338لا حكم مسجّل
أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتِ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ فَلَمَّا دَخَلَ هَشَّ لَهُ وَانْبَسَطَ إِلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلُ اسْتَأْذَنَ آخَرُ قَالَ نِعْمَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَنْبَسِطْ إِلَيْهِ كَمَا انْبَسَطَ إِلَى الْآخَرِ وَلَمْ يَهِشَّ إِلَيْهِ كَمَا هَشَّ لِلْآخَرِ فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قُلْتُ لِفُلاَنٍ مَا قُلْتَ ثُمَّ هَشَشْتَ إِلَيْهِ وَقُلْتَ لِفُلاَنٍ مَا قُلْتَ وَلَمْ أَرَكَ صَنَعْتَ مِثْلَهُ؟ قَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتُّقِيَ لِفُحْشِهِ
الأدب المفرد 339صحيح
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ قَامَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَى أَمِيرٍ مِنَ الأُمَرَاءِ فَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثِي فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ وَقَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَحْثِيَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ
الأدب المفرد 340صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
قَالَ رَجَاءٌ أَقْبَلْتُ مَعَ مِحْجَنٍ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَسْجِدِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَإِذَا بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ جَالِسٌ قَالَ وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ سُكْبَةُ يُطِيلُ الصَّلاَةَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مُزَاحَاتٍ فَقَالَ يَا مِحْجَنُ أَتُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ مِحْجَنٌ وَرَجَعَ قَالَ قَالَ مِحْجَنٌ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي حَتَّى صَعِدْنَا أُحُدًا فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ وَيْلُ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَتْرُكُهَا أَهْلُهَا كَأَعْمَرَ مَا تَكُونُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا فَلاَ يَدْخُلُهَا ثُمَّ انْحَدَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً يُصَلِّي وَيَسْجُدُ وَيَرْكَعُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ هَذَا؟ فَأَخَذْتُ أُطْرِيهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا فُلاَنٌ وَهَذَا فَقَالَ أَمْسِكْ لاَ تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ قَالَ فَانْطَلَقَ يَمْشِي حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ حُجَرِهِ لَكِنَّهُ نَفَضَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ثَلاثًا
الأدب المفرد 342لا حكم مسجّل
عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ مَدَحْتُ اللَّهَ بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ وَإِيَّاكَ فَقَالَ أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ طُوَالٌ أَصْلَعُ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ اسْكُتْ فَدَخَلَ فَتَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ فَأَنْشَدْتُهُ ثُمَّ جَاءَ فَسَكَّتَنِي ثُمَّ خَرَجَ فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الَّذِي سَكَّتَّنِي لَهُ؟ قَالَ هَذَا رَجُلٌ لاَ يُحِبُّ الْبَاطِلَ
الأدب المفرد 343ضعيف
أَنَّ شَاعِرًا جَاءَ إِلَى عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ فَأَعْطَاهُ فَقِيلَ لَهُ تُعْطِي شَاعِرًا؟ فَقَالَ أُبْقِي عَلَى عِرْضِي