MajelisNoteدليل

الأدب المفرد 341

بَابُ يُحْثَى فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ عَنْ مِحْجَنٍ الأَسْلَمِيِّ

قَالَ رَجَاءٌ أَقْبَلْتُ مَعَ مِحْجَنٍ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَسْجِدِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَإِذَا بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ جَالِسٌ قَالَ وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ سُكْبَةُ يُطِيلُ الصَّلاَةَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مُزَاحَاتٍ فَقَالَ يَا مِحْجَنُ أَتُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ مِحْجَنٌ وَرَجَعَ قَالَ قَالَ مِحْجَنٌ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي حَتَّى صَعِدْنَا أُحُدًا فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ وَيْلُ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَتْرُكُهَا أَهْلُهَا كَأَعْمَرَ مَا تَكُونُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا فَلاَ يَدْخُلُهَا ثُمَّ انْحَدَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً يُصَلِّي وَيَسْجُدُ وَيَرْكَعُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ هَذَا؟ فَأَخَذْتُ أُطْرِيهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا فُلاَنٌ وَهَذَا فَقَالَ أَمْسِكْ لاَ تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ قَالَ فَانْطَلَقَ يَمْشِي حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ حُجَرِهِ لَكِنَّهُ نَفَضَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ثَلاثًا

الأحكام بحسب قائلها

الألبانيحسنhadithunlocked, sunnah.com

الشروح

عَادِل صَلَاحِي

اقرأها على Hadith Unlocked

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا