MajelisNoteدليل

سنن الدارقطني 992

باب الحث على الركوع بين الأذانين في كل صلاة والركعتين قبل المغرب والاختلاف فيه

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ

ثنا اللَّيْثُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الخطيب البغدادي

    وهم أسامة بن زيد إذ ساق الحديث كله بهذا الإسناد لأن قصة المواقيت ليست من حديث أبي مسعود وإنما كان الزهري يقول فيها وبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الظهر حين تزول الشمس إلى آخره بين ذلك يونس في روايته عن ابن شهاب وفصل حديث أبي مسعود المسند من حديث المواقيت المرسل وأورد كل واحد منهما منفردا

    في سنن الدارقطني, ص 991
  • الطبراني

    لم يرو هذا الحديث عن أسامة إلا يزيد بن أبي حبيب تفرد به الليث ولم يحد أحد ممن روى هذا الحديث عن الزهري المواقيت إلا أسامة

    في سنن الدارقطني, ص 991
  • ابن خزيمة

    هذه الزيادة لم يقلها أحد غير أسامة بن زيد المواقيت

    في سنن الدارقطني, ص 991
  • الدارقطني

    أسامة أدرجه في حديث أبي مسعود وخالفه يونس وابن أخي الزهري فروياه عن الزهري قال بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مواقيت الصلاة بغير إسناد قال وحديثهما أولى بالصواب

    في سنن الدارقطني, ص 991

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي جليلت ⁧40هـ ، أو قبلها أو بعدها ، أو : 41هـ ، أو : 42هـ⁩
    يحدث عن
  2. له رؤيةت ⁧قيل : 63 هـ⁩
    سمعت
  3. ثقة فقيه مشهورت ⁧91 هـ ، أو 92، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ ، أو 101 هـ⁩
    عن
  4. الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت ⁧قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ⁩
    عن
  5. صدوق يهمت ⁧153 هـ⁩
    عن
  6. ثقة فقيه ، وكان يرسلت ⁧128 هـ⁩
    عن
  7. ثقة ثبت ، فقيه إمام مشهورت ⁧175 هـ ، أو 176 هـ ، أو 177 هـ⁩
    حدثنا
  8. صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلةت ⁧222 هـ ، أو 223 هـ⁩
    حدثنا
  9. ثقة حافظت ⁧280هـ أو 275هـ أو قبلها أو بعدها بقليل⁩
    حدثنا
  10. حدثنا
  11. ت ⁧385 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا