سنن الدارقطني 701
باب جواز التيمم لصاحب الجراح مع استعمال الماء وتعصيب الجرح
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْمُقْرِئُ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَيَّارٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسْتَوْرِدِ قَالَا نا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
أَنَّهُ أَجْنَبَ فِي سَفَرٍ لَهُ فَتَمَعَّكَ فِي التُّرَابِ ظَهْرًا لِبَطْنٍ فَلَمَّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَخْبَرَهُ فَقَالَ يَا عَمَّارُ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ فِي التُّرَابِ ثُمَّ تَنْفُخَ فِيهِمَا ثُمَّ تَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ إِلَى الرُّسْغَيْنِ
حواشٍ
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حُصَيْنٍ مَرْفُوعًا غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ وَوَقَفَهُ شُعْبَةُ وَزَائِدَةُ وَغَيْرُهُمَا وَأَبُو مَالِكٍ فِي سَمَاعِهِ مِنْ عَمَّارِ نَظَرٌ فَإِنَّ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ قَالَ فِيهِ عَنْ أَبِي مَالِكٍ عَنِ ابْنِ أَبْزَى عَنْ عَمَّارٍ قَالَهُ الثَّوْرِيُّ عَنْهُ 338
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو الحسنات اللكنوي
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
في سنن الدارقطني, ص 704 - الدارقطني
لم يروه عن حصين مرفوعا غير إبراهيم بن طهمان ووافقه شعبة وزائدة وغيرهما
في سنن الدارقطني, ص 704 - الدارقطني
لم يروه عن حصين مرفوعا غير إبراهيم بن طهمان وأوقفه شعبة وزائدة وغيرهما
في سنن الدارقطني, ص 704 - أبو حاتم الرازي
رواه الثوري عن سلمة عن أبي مالك الغفاري عن عبد الرحمن بن أبزى عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في التيمم ورواه شعبة عن الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة عن سلمة عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه حصين عن أبي مالك قال سمعت عمار يذكر التيمم موقوف قال الثوري أحفظ من شعبة قيل فحديث حصين عن أبي مالك قال الثوري أحفظ ويحتمل أن يكون سمع أبو مالك من عمار كلاما غير مرفوع ويسمع مرفوعا من عبد الرحمن بن أبزى عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم القصة
في سنن الدارقطني, ص 704
عرض 5 أخرى
- الدارقطني
لم يروه عن حصين مرفوعا غير إبراهيم بن طهمان ووقفه شعبة وزائدة وغيرهما وأبو مالك في سماعه من عمار نظر لأن سلمة بن كهيل قال فيه عن أبي مالك عن ابن أبزى عن عمار وهو الصواب
في سنن الدارقطني, ص 704 - بدر الدين العيني
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
في سنن الدارقطني, ص 704 - ابن حجر
حديث عمار فورد بذكر الكفين في الصحيحين وبذكر المرفقين في السنن وفي رواية إلى نصف الذراع وفي رواية إلى الآباط فأما رواية المرفقين وكذا نصف الذراع ففيهما مقال وأما رواية الآباط فقال الشافعي وغيره مما تقدم ذكره مرارا ومما يقوي رواية الصحيحين في الاقتصار على الوجه والكفين
في سنن الدارقطني, ص 704 - أبو حاتم الرازي
رووه عن حصين عن أبي مالك عن عمار موقوفا والموقوف أصح
في سنن الدارقطني, ص 704 - الطحاوي
ما ذكره الطحاوي وارتضى به العيني في عمدة القاري من أن حديث عمار لا يصلح حجة في كون التيمم إلى الكوعين أو المرفقين أو المنكبين أو الإبطين لاضطرابه وفيه أن الاضطراب في هذا المقام غير مضر لكون روايات المرفقين والمنكبين مرجوحة ضعيفة بالنسبة إلى غيرها فسقط الاعتبار بها وروايات الآباط قصتها مقدمة على قصة روايات الكفين فلا تعارضها فبقيت روايات الكفين سالمة عن القدح والمعارضة انتهى كلام صاحب السعاية مختصرا
في سنن الدارقطني, ص 704
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابي جليل مشهور من السابقين الأولينت 37 هـ
- عنثقةت 100 هـ
- عنثقة ، تغير حفظه في الآخرت 136 هـ , أو 139 هـ
- حدثناثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنهت 158 هـ ، أو 160 هـ ، أو 163 هـ ، أو 168 هـ
- حدثناصدوقت 221 هـ ، أو 222 ، أو 223 هـ
- حدثنا
- حدثنات 331 هـ
- ت 385 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com
الشروح
الاعتبار في الناسخ والمنسوخ
اقرأها على Hadith Unlocked