مسند البزار 737
ومما روى أبو عثمان النهدي عن علي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَا: نَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ: نَا الْفَضْلُ بْنُ عَمِيرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي، فَمَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ ! قَالَ: لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا ثُمَّ مَرَرْنَا بِأُخْرَى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَحْسَنَهَا مِنْ حَدِيقَةٍ ! قَالَ: " لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا " حَتَّى مَرَرْنَا بِسَبْعِ حَدَائِقَ، كُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ مَا أَحْسَنَهَا، وَهُوَ يَقُولُ: " لَكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا " فَلَمَّا خَلَا لَهُ الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِي، ثُمَّ أَجْهَشَ بَاكِيًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ: " ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ إِلَّا مِنْ بَعْدِي "، قُلْتُ: فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي ؟ قَالَ: " فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.