مسند البزار 736
وما روى قيس بن عباد عن علي بن أبي طالب ؓ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا بِهِ، إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ قَالَ: نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
نَزَلَتْ فِيَّ، وَفِي حَمْزَةَ، وَفِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ: هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن حجر
قد رواه عبد بن حميد عن يزيد بن هارون وعن حماد بن مسعدة كلاهما عن سليمان التيمي كرواية معتمر فإن كان محفوظا فيكون الحديث عند قيس عن أبي ذر وعن علي معا بدليل اختلاف سياقهما ثم ينظر بعد ذلك في الاختلاف الواقع عن أبي مجلز في إرساله حديث أبي ذر ووصله فوصله عنه أبو هاشم في رواية الثوري وهشيم عنه وأما سليمان التيمي فوقفه على قيس وأما منصور فوقفه على أبي مجلز ولا يخفى أن الحكم للواصل إذا كان حافظا وسليمان وأبو هاشم متقاربان في الحفظ فتقدم رواية من معه زيادة والثوري أحفظ من منصور فتقدم روايته وقد وافقه شعبة عن أبي هاشم أخرجه الطبراني على أن الطبري أخرجه من وجه آخر عن جرير عن منصور موصولا فبهذا التقرير يرتفع اعتراض من ادعى أنه مضطرب كما أشرت إلى ذلك في المقدمة
في مسند البزار, ص 736 - الدارقطني
وحديث أبي هاشم صحيح وقول معتمر عن أبيه صحيح وكذلك قول مروان بن معاوية ومن تابعه وحديث عون بن كهمس عن سليمان التيمي وهم
في مسند البزار, ص 736 - الدارقطني
روايتهم مدرجة وأن الصواب رواية معتمر
في مسند البزار, ص 736 - الدارقطني
أشار الدارقطني إلى أن روايتهم مدرجة وأن الصواب رواية معتمر
في مسند البزار, ص 736
الرواة
- عنأحد العشرةت 40 هـ
- عنثقةت بعد 80 هـ
- عنثقةت 106هـ ، وقيل : 109هـ
- عنثقة عابدت 143 هـ ، أو 144 هـ
- ناصدوقت 201هـ ، أو 202 هـ
- حدثناثقةت 253 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com