مسند البزار 6000
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، نَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْأَرْضِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: أَيْ رَبِّ، أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ، قَالُوا: إِنَّا أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ: فَاخْتَارُوا مَلَكَيْنِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ حَتَّى يَهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلَانِ ؟ قَالُوا: رَبَّنَا. هَارُوتُ وَمَارُوتُ. فَأُهْبِطَا إِلَى الْأَرْضِ وَمُثِّلَتْ لَهُمَا الزُّهَرَةُ مَرَةً مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، فَجَاءَتْهُمَا فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا، قَالَتْ: لَا وَاللهِ حَتَّى تُقَارِبَا الشِّرْكَ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، قَالَا: وَاللهِ لَا نُشْرِكُ بِاللهِ أَبَدًا، فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَبِيٍّ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا، فَقَالَتْ: لَا وَاللهِ، حَتَّى تَقْتُلَا هَذَا الصَّبِيَّ، قَالَا: لَا وَاللهِ لَا نَقْتُلُهُ أَبَدًا، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا، فَقَالَتْ: لَا وَاللهِ حَتَّى تَشْرَبَا هَذَا الْخَمْرَ، فَشَرِبَا فَسَكِرَا فَوَقَعَا عَلَيْهَا وَقَتَلَا الصَّبِيَّ، فَلَمَّا أَفَاقَا، قَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَاللهِ مَا تَرَكْتُمَا شَيْئًا مِمَّا امْتَنَعْتُمَا مِنْهُ إِلَّا فَعَلْتُمَاهُ حِينَ سَكِرْتُمَا، فَخُيِّرَا عِنْدَ ذَلِكَ عَذَابَ الدُّنْيَا وَعَذَابَ الْآخِرَةِ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أبو حاتم الرازي
هذا حديث منكر
في مسند البزار, ص 6000 - الدارقطني
اختلف فيه على نافع فرواه موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه موسى بن عقبة فرواه عن نافع عن ابن عمر عن كعب الأحبار من رواية الثوري عن موسى بن عقبة وقال إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه عن كعب
في مسند البزار, ص 6000 - البزار
وهذا الحديث رواه غير موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر موقوفا وموسى بن جبير ليس به بأس وإنما أتى رفع هذا الحديث عندي من زهير بن محمد لأنه لم يكن بالحافظ على أنه قد روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وابن وهب وأبو عامر وغيرهم
في مسند البزار, ص 6000
الرواة
- عنأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- عنثقة ثبت فقيه مشهورت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو 119هـ ، أو 120هـ
- عنمستورت 131هـ : 140هـ
- ناثقة ، إلا أن رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة ، فضعف بسببهات 162 هـ
- ناثقة .ت 208 هـ ، وقيل 209هـ
- حدثناثقة حافظت 271 هـ
- ت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com