MajelisNoteدليل

مسند البزار 5973

اعرض الإسناد

وَنَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، نَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا، فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا عَلَى اسْمِ اللهِ فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ - يَعْنِي: احْتَجِمُوا فِيهِمَا الْيَوْمَ الَّذِي صُرِفَ عَنْ أَيُّوبَ الْبَلَاءُ يَعْنِي: يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمٌ ضُرِبَ فِيهِ قَوْمٌ بِبَلَاءٍ، وَلَا يَبْدَأُ جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ وَلَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ. ثُمَّ دَعَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بِوَلَدٍ لَهُ ابْنِ ثَلَاثِ سِنِينَ، فَلَثَّمَ فَاهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • البزار

    وهذا الحديث إنما رواه العطاف عن نافع والعطاف إنما لان حديثه بهذا الحديث والعدال بن محمد شيخ كوفي لم يتابع على هذا الحديث عن ابن جحادة ولا روى ابن جحادة عن نافع غير هذا الحديث

    في مسند البزار, ص 5973
  • بدر الدين العيني

    سند لا بأس به

    في مسند البزار, ص 5973
  • ابن حجر

    والعطاف مختلف فيه وراويه عبد الله بن صالح المصري والجمهور على تضعيفه وكأن البخاري حسن الرأي فيه إلا أنه كان كثير التخليط والبخاري يعرف صحيح حديثه من سقيمه فلا يغتر بروايته عنه والظاهر أنه وهم في رفعه

    في مسند البزار, ص 5973

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ثبت فقيه مشهورت ⁧116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو 119هـ ، أو 120هـ⁩
    عن
  3. صدوق يهمت ⁧قبل مالك ، بين 171 هـ و 180 هـ⁩
    نا
  4. صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلةت ⁧222 هـ ، أو 223 هـ⁩
    نا
  5. نا
  6. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا