MajelisNoteدليل

مسند البزار 537

الحسين بن علي عن علي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَخْلَدٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: نَا أَبِي، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:

لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يُعَلِّمَ رَسُولَهُ الْأَذَانَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا بِدَابَّةٍ يُقَالُ لَهَا: الْبُرَاقُ، فَذَهَبَ يَرْكَبُهَا فَاسْتَصْعَبَتْ، فَقَالَ لَهَا جِبْرِيلُ: اسْكُنِي فَوَاللهِ مَا رَكِبَكِ عَبْدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ، قَالَ: فَرَكِبَهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْحِجَابِ الَّذِي يَلِي الرَّحْمَنَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ مَلَكٌ مِنَ الْحِجَابِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، إِنِّي لَأَقْرَبُ الْخَلْقِ مَكَانًا، وَإِنَّ هَذَا الْمَلَكَ مَا رَأَيْتُهُ مُنْذُ خُلِقْتُ قَبْلَ سَاعَتِي هَذِهِ، فَقَالَ الْمَلَكُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أَكْبَرُ أَنَا أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ الْمَلَكُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدِي أَنَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، قَالَ: فَقَالَ الْمَلَكُ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: فَقِيلَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أَرْسَلْتُ مُحَمَّدًا، قَالَ الْمَلَكُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، ثُمَّ قَالَ الْمَلَكُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: فَقِيلَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدِي أَنَا أَكْبَرُ أَنَا أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: فَقِيلَ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ: صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ الْمَلَكُ بِيَدِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدَّمَهُ فَهَمَّ أَهْلُ السَّمَاءِ؛ فِيهِمْ آدَمُ وَنُوحٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • ابن رجب الحنبلي

    هو حديث لا يصح وزياد بن المنذر أبو الجارود الكوفي قال فيه الإمام أحمد متروك وقال ابن معين كذاب عدو الله لا يساوي فلسا وقال ابن حبان كان رافضيا يضع الحديث

    في مسند البزار, ص 537
  • محمد بن عبد الباقي الزرقاني

    وفي إسناده زياد بن المنذر أبو الجارود وهو متروك أيضا

    في مسند البزار, ص 537
  • ابن حجر

    في إسناده زياد بن المنذر أبو الجارود وهو متروك أيضا

    في مسند البزار, ص 537
  • إسماعيل بن محمد قوام السنة

    هذا الحديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

    في مسند البزار, ص 537
عرض 7 أخرى
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن علي إلا بهذا الإسناد وزياد بن المنذر فيه شيعية

    في مسند البزار, ص 537
  • أبو علي الجياني

    أخلق بهذا الحديث أن يكون صحيحا لما يعضده ويشاكله من أحاديث الإسراء

    في مسند البزار, ص 537
  • الهيثمي

    فيه زياد بن المنذر وهو مجمع على ضعفه

    في مسند البزار, ص 537
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن علي إلا بهذا الإسناد وزياد بن المنذر فيه شيعية وقد روى عنه مروان بن معاوية وغيره

    في مسند البزار, ص 537
  • البزار

    لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن علي إلا بهذا الإسناد وزياد بن المنذر فيه شيعية وقد روى عنه مروان بن معاوية وغيره

    في مسند البزار, ص 537
  • ابن حجر

    في إسناده زياد بن المنذر أبو الجارود وهو متروك

    في مسند البزار, ص 537
  • إسماعيل بن محمد قوام السنة

    حديث غريب لا أعرفه إلا من هذا الوجه

    في مسند البزار, ص 537

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    عن
  2. سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، حفظ عنهت ⁧61 هـ ، وقيل : قتل آخر يوم من سنة 60 هـ ، وقيل : غير ذلك⁩
    عن
  3. ثقة ثبت عابد ، فقيه فاضل مشهورت ⁧72 هـ ، أو 74 هـ ، أو92 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 99 هـ ، أو 100 هـ⁩
    عن
  4. ثقة فاضلت ⁧114هـ ، أو 118هـ ،وقيل : 115هـ ، وقيل : 116 هـ ، وقيل : 117هـ ،⁩
    عن
  5. كذبه يحيى بن معينت ⁧بين 150 هـ الى 160 هـ⁩
    عن
  6. نا
  7. حدثنا
  8. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا